في إطار جهودها المستمرة لدعم القطاع الصحي وتوفير الرعاية الطبية اللائقة للأسر الأكثر احتياجًا، أعلنت جمعية الأورمان (عضو التحاف الوطني للعمل الأهلي التنموي) تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، عن تنظيم قافلة علاجية استهدفت توقيع الكشف الطبي على عدد (163) مريضًا ضمن المرضى غير القادرين بقريتيِّ الشيخ فضل وحي الصوفي بمركز الفيوم، وبندر سنورس بمركز سنورس فى محافظة الفيوم.
يأتى ذلك في إطار التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقًا من الحرص على الاهتمام بعلاج المرضى غير القادرين من أبناء المحافظة، وتقديم كل أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بالإشراف على هذه القوافل
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات الأهلية الكبرى في مساندة القطاع الصحي، مشيرًة إلى أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بالإشراف على هذه القوافل لضمان تقديم خدمة طبية ذات جودة عالية وتغطية كافة المناطق النائية والمستهدفة ضمن مبادرات الحماية الاجتماعية.
من جهته، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن تنظيم القوافل العلاجية يتم وفق خطة مسحية تستهدف كل العزب والنجوع بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالفيوم، وأن المستفيد من هذه الخدمة الطبية الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير أهمها أن تكون هذه الأسر بلا عائل من أرامل وأيتام، أو أن يكون عائل الأسرة مُصاب بمرضٍ يمنعه من تكسب قوت يومه وأسرته.
وأضاف أن القوافل الطبية تضمنت إجراء كل الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تمامًا مع تحمل الجمعية نفقات انتقال المرضى ذهابًا وعودة، بالإضافة إلى صرف العلاج الدوائي لمن يحتاج، وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا إلى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب، وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا.
وأشار إلى أن «الأورمان»، سعت على مدار السنوات الماضية إلى تقديم كل أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية، لافتًا إلى السعي من خلال تقديم الخدمات الطبية إلى تجفيف منابع الإعاقة البصرية عبر تنظيم قوافل طبية موسعة تجوب القرى وتصل بالخدمات العلاجية إلى الأهالي في المناطق الأشد احتياجًا.
أخبار متعلقة :