تشارك وزارة الثقافة في مشروع "متحف التعافي والتنمية: الفن والتراث كجسر للصمود المجتمعي"، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف "الأيكوم" بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف.
وزارة الثقافة تستضيف فعاليات مشروع "متحف التعافي والتنمية"
ويستضيف قطاع الفنون التشكيلية، عددا من الأنشطة والورش التفاعلية بالمتاحف التابعة له، والتي انطلقت من مركز محمود سعيد للمتاحف بالأسكندرية مع بداية فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف قبل ان تنتقل فعاليات المشروع على التوالى لباقى متاحف القاهرة والجيزة وهم متحف الفن المصري الحديث في ساحة دار أوبرا القاهرة، ومتحف محمد محمود خليل وحرمه بالجيزة، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقى بالجيزة، ومتحف محمد ناجى بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.
وتأتي المبادرة استجابة للتوجهات العالمية الحديثة التي تتبناها اليونسكو والمجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، وتهدف إلى تفعيل دور المتاحف كمؤسسات داعمة للرفاه النفسي والتماسك المجتمعي، وتجاوز الدور التقليدي للمتحف ليكون بمثابة مساحة فاعلة في مواجهة التحديات الإنسانية المعاصرة، لتتوافق مع شعار "متاحف: توحد عالم منقسما" الذي يتم إطلاقه للاحتفال باليوم العالمي للمتاحف لهذا العام.
ويسعى المشروع لتخصيص مساحة داخل المتاحف وتحويلها إلى منصة حيوية للتعافي، من خلال استثمار القيمة التراثية والفنية لمقتنيات المتحف في دعم الفئات الأكثر تأثرا بالأزمات؛ مثل المتعافين من الأمراض، والمتأثرين بالأزمات البيئية، وذوي الهمم وأسرهم.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الفعاليات من أبرزها اقامة معارض لنتاج الورش تحت عنوان "متحف يوحدنا"، كذلك
تنظيم ورش عمل للحرف التقليدية والتراثية مثل طرق نحاس، والنسيج، والفخار، وذلك بهدف التنمية الذاتية والتمكين الاقتصادي للمشاركين، وتخصيص مساحات للتأمل الإبداعي والجلسات الحوارية لأسر ذوي الهمم لتعزيز مرونتهم المجتمعية.
أخبار متعلقة :