قال الكاتب الصحفي وليد عبد السلام، المتخصص في الملف الصحي، إن مبادرة الرئيس حياة كريمة أولت اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الصحي عبر محورين أساسيين تقديم خدمات طبية مباشرة وسريعة للمواطنين، والتأسيس لمنظومة صحية متكاملة تستمر للأجيال القادمة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المبادرة أطلقت أكثر من 15 مبادرة صحية عامة، إلى جانب القوافل الطبية المنتشرة في القرى، كما تم تجهيز وتأهيل أكثر من 1،200 وحدة صحية لتكون نواة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في المحافظات المستهدفة.
ونوه بأن حجم المستفيدين كبير للغاية، حيث حصل نحو 60 مليون مواطن على خدمات طبية ضمن مبادرات حياة كريمة، بينما بلغ عدد المستفيدين من مبادرات الصحة العامة حوالي 290 مليون خدمة، مشيرًا إلى أن الدولة أنفقت ما يقرب من 36 مليار جنيه لتأمين هذه الخدمات.
وأضاف أن المبادرة اهتمت أيضًا بالصحة النفسية والدعم الاجتماعي، من خلال برامج مثل مبادرة "اتكلم هنسمعك" وخطوط المساعدة لكبار السن، مؤكدًا أن هذا الجانب يمثل نقلة نوعية في التعامل مع المواطن المصري باعتباره محور التنمية.
وتابع أن شمول المبادرة وتنوعها في تقديم الخدمات الصحية، سواء الجسدية أو النفسية، يعكس فلسفة جديدة في بناء الإنسان المصري وضمان حياة كريمة له في الريف والقرى.
أخبار متعلقة :