الأحد 17/مايو/2026 - 03:07 م 5/17/2026 3:07:59 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان، واستهداف المنشآت المدنية والإسعافية، يكشف عن مخطط يهدف إلى فرض واقع جديد في الجنوب اللبناني، عبر تدمير البنية التحتية ودفع السكان للنزوح شمال نهر الليطاني، تمهيدًا لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية إكسترا لايف، أن إسرائيل تتبع النهج ذاته الذي استخدمته في قطاع غزة، من خلال استهداف المنشآت الصحية والتعليمية والخدمية، لجعل المناطق المستهدفة غير قابلة للحياة، مؤكدًا أن ما يحدث في جنوب لبنان ليس عمليات عسكرية محدودة، بل خطوات مدروسة ضمن استراتيجية توسعية طويلة الأمد.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في الجنوب اللبناني بات “كارثيًا”، في ظل نزوح أكثر من مليون و200 ألف شخص، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والقرى والبلدات، ما يضاعف الضغوط الاقتصادية والإنسانية على الدولة اللبنانية.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن استمرار القصف واستهداف مراكز الإسعاف والدفاع المدني يحمل رسالة واضحة تهدف إلى منع عودة النازحين، وحرمان المدنيين من أي خدمات إنقاذ أو دعم إنساني، معتبرًا أن ذلك يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.
أخبار متعلقة :