دخل المدرب السنغالي لامين ندياي تاريخ الكرة الإفريقية من أوسع أبوابه، بعد نجاحه في قيادة فريقه اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية (موسم 2025-2026).
وكان اتحاد العاصمة، قد توج بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية (موسم 2024/ 2025)، وذلك عقب تغلبه على الزمالك، بنتيجة 8-7 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت على استاد القاهرة الدولي، في إطار إياب الدور النهائي لكأس الكونفيدرالية الإفريقية.
وكان الزمالك قد أنهى الوقت الأصلي للمباراة متقدمًا بنتيجة 1-0 ليعادل نتيجة مواجهة الذهاب التي حسمها اتحاد العاصمة لصالحه، قبل أن يحسم الفريق الجزائري المواجهة لصالحه بركلات الجزاء الترجيحية.
إنجاز تاريخي للسنغالي لامين ندياي
بات لامين ندياي رابع مدرب إفريقي ينجح في الجمع بين لقبي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم التونسيين فوزي البنزرتي ومعين الشعباني، والمغربي حسين عموتة.
وبتتويجه بلقب كأس الكونفدرالية، أضاف ندياي البطولة القارية الثانية إلى سجله التدريبي الحافل، بعدما سبق له التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا مع فريق مازيمبي الكونغولي عام 2010.
لامين ندياي.. مسيرة طويلة من الخبرات القارية
يمتلك لامين ندياي مسيرة تدريبية ثرية داخل القارة الإفريقية، بدأت مع أندية عديدة أبرزها القطن الكاميروني، قبل أن يحقق شهرته الأكبر مع مازيمبي الكونغولي، حين قاده للفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا والوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية 2010 أمام إنتر ميلان.
كما تولى تدريب أندية إفريقية بارزة مثل الهلال السوداني وحوريا كوناكري، إلى جانب قيادة منتخب السنغال في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008.
الرباعي التاريخي في إفريقيا
ويظل المدرب التونسي فوزي البنزرتي أحد أبرز الأسماء في تاريخ التدريب الإفريقي، بعدما توج بدوري أبطال إفريقيا مع الوداد الرياضي، كما حصد كأس الكونفدرالية مع الصفاقسي، ليصبح أول مدرب إفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي.
أما معين الشعباني، فقد صنع اسمه سريعاً بعدما قاد الترجي التونسي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين، قبل أن يحقق لقب كأس الكونفدرالية مع نهضة بركان، مؤكداً تفوق المدرسة التونسية قارياً.
في المقابل، نجح المغربي حسين عموتة في كتابة اسمه بحروف من ذهب، بعدما توج بدوري أبطال إفريقيا مع الوداد الرياضي، ثم أضاف لقب كأس الكونفدرالية مع الفتح الرباطي، ليصبح أحد أبرز المدربين العرب في تاريخ القارة.
أخبار متعلقة :