موقع تن لاينز الإخباري

"التعليم" تحسم الجدل بشأن تحويل جميع المدارس التجريبية إلى "يابانية"

أثارت التصريحات الأخيرة المتعلقة بتطوير بعض المدارس التجريبية وتحويلها إلى مدارس يابانية، حالة من الجدل بين أولياء الأمور، خاصة بعد تداول أنباء تفيد بوجود اتجاه داخل وزارة التربية والتعليم لتحويل جميع المدارس التجريبية على مستوى الجمهورية إلى النظام الياباني، الأمر الذي دفع مصادر بالوزارة إلى توضيح حقيقة ما يتم تداوله خلال الساعات الماضية.

وكشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لـ"الدستور"، عن أن ما يتم تداوله بشأن وجود خطة شاملة لتحويل جميع المدارس التجريبية إلى مدارس يابانية غير صحيح، مؤكدة أن الأمر لا يمثل توجهًا عامًا كما يعتقد البعض، وإنما يقتصر فقط على عدد محدود من المدارس في نطاق معين داخل القاهرة.

وأوضحت أن تصريحات محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، جاءت في إطار الحديث عن تطوير بعض المدارس الواقعة بمنطقة وسط القاهرة، وتحويلها إلى مدارس يابانية بهدف تقديم تجربة تعليمية مختلفة تعتمد على الأنشطة وبناء شخصية الطالب وتنمية المهارات السلوكية والتعليمية، وليس إلغاء نظام المدارس التجريبية بالكامل.

وأكدت المصادر، لـ"الدستور"، أن مشروع المدارس المصرية اليابانية يعد أحد النماذج التعليمية التي حققت نجاحًا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لاعتمادها على الأنشطة التربوية والانضباط وتنمية مهارات الطلاب، إلا أن التوسع في هذا النموذج يتم وفق خطة مدروسة واحتياجات كل منطقة، وليس عبر تحويل جماعي لجميع المدارس التجريبية. وأضافت أن المدارس التجريبية أو الرسمية للغات لا تزال تمثل جزءًا مهمًا من منظومة التعليم المصري، وتحظى بإقبال واسع من أولياء الأمور بسبب اعتمادها على تدريس بعض المواد باللغة الإنجليزية، إلى جانب المصروفات التي تعد أقل مقارنة بالمدارس الخاصة والدولية.

كما شددت على أن أي قرارات تتعلق بتطوير المدارس أو تغيير طبيعة الدراسة بها يتم الإعلان عنها رسميًا من خلال الوزارة بعد دراسة شاملة، مع مراعاة مصالح الطلاب وأولياء الأمور وعدم التأثير على استقرار العملية التعليمية.

وكانت حالة من القلق قد انتشرت بين عدد من أولياء الأمور عقب تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم وجود خطة لتحويل كافة المدارس التجريبية إلى مدارس يابانية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مصير الطلاب الحاليين وطبيعة نظام الدراسة والمصروفات الدراسية خلال السنوات المقبلة.

وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن الوزارة مستمرة في التوسع بمختلف النماذج التعليمية التي تستهدف تحسين جودة التعليم، سواء المدارس الرسمية للغات أو المدارس اليابانية أو مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يتيح تنوعًا أكبر أمام الطلاب وأولياء الأمور وفقًا لاحتياجات كل أسرة.

وتواصل وزارة التربية والتعليم تنفيذ خطط تطوير المنظومة التعليمية بالتوازي مع الحفاظ على استقرار المدارس القائمة، مع التأكيد على أن أي تغييرات مستقبلية سيتم الإعلان عنها بشكل واضح ورسمي لضمان عدم تداول معلومات غير دقيقة بين المواطنين.

أخبار متعلقة :