قال المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة، إن توفير الكهرباء لمشروع الدلتا الجديدة كان تحديًا رئيسيًا، موضحًا أن الدولة خصصت نحو 62 مليار جنيه استثمارات للبنية الكهربائية في مشروعات التنمية الزراعية، منها 35 مليار جنيه لمشروع الدلتا الجديدة وحده.
وأكد خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الطاقة الكهربائية تمثل العمود الفقري لتنفيذ خطة التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن توفيرها في التوقيت المحدد كان ضروريًا لتفادي أي تأخير قد يؤثر على مواعيد زراعة المحاصيل، إذ أن التأخير لشهر واحد قد يعني خسارة موسم زراعي كامل.
وأوضح أنه تم إنشاء 16 محطة محولات على جهود مختلفة لتغذية المشروع، إضافة إلى مد خطوط ضغط عالٍ بطول 230 كيلومترًا، وكابلات بطول 256 كيلومترًا لربط محطات المحولات بمحطات الرفع الخاصة بنقل المياه.
وأشار إلى أن هذه الشبكة الكهربائية تخدم ليس فقط الزراعة، بل أيضًا المجتمعات التنموية والصناعية الجديدة المرتبطة بالمشروع.
وأضاف أن الجهد المبذول شمل مشروعات أخرى في مناطق مثل توشكى وشرق العوينات وسيناء، حيث تم إنشاء محطات محولات جديدة لدعم التنمية الزراعية والصناعية هناك، مؤكدًا أن مد خطوط الضغط العالي لمسافات طويلة مثل 3180 كيلومترًا كان إنجازًا هندسيًا ضخمًا، خاصة مع ارتباط التنفيذ بمواعيد زراعة محددة.
ونوه، بأن هذا الاستثمار في البنية الكهربائية يعكس رؤية الدولة في التكامل بين الطاقة والزراعة لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان نجاح المشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة.
أخبار متعلقة :