موقع تن لاينز الإخباري

ضياء السيد: مفاجآت محتملة في الدوري.. والاحتفالات أثّرت سلبًا على لاعبي الزمالك

أكد ضياء السيد، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، أن الجولات الحاسمة من الدوري المصري الممتاز ما زالت تحمل العديد من السيناريوهات غير المتوقعة، مشيرًا إلى أن المنافسة على اللقب لم تحسم بعد، في ظل صعوبة المباريات المتبقية وتقارب المستويات بين الفرق المتنافسة، وهو ما قد يؤدي إلى مفاجآت تغير شكل جدول الترتيب في اللحظات الأخيرة.

وقال ضياء السيد، خلال تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن الجماهير ما زالت تترقب جولة الأربعاء باعتبارها واحدة من أكثر الجولات حساسية هذا الموسم، خاصة مع ارتباط نتائجها بشكل مباشر بمصير المنافسة على لقب الدوري.

وأوضح أن مواجهة المصري البورسعيدي لن تكون سهلة على الإطلاق، نظرًا لقوة الفريق وتنظيمه الفني، إلى جانب امتلاكه دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة على منافسه في ظل الضغط الجماهيري والإعلامي المصاحب للمباريات الحاسمة.

وأضاف أن مباراة الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا تُعد من المواجهات المعقدة أيضًا، خاصة أن سيراميكا أصبح من الفرق التي تمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ونجح خلال المواسم الأخيرة في تقديم عروض مميزة أمام الأندية الكبرى، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على كل الاحتمالات.

وفي المقابل، أشار ضياء السيد إلى أن مواجهة بيراميدز أمام سموحة تبدو نظريًا الأقل صعوبة مقارنة بباقي المباريات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، وأن كل الفرق أصبحت قادرة على صناعة المفاجآت في الأمتار الأخيرة من الموسم.

وتطرق ضياء السيد خلال حديثه إلى الأجواء التي سبقت نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، معتبرًا أن الاحتفالات التي صاحبت استعدادات الزمالك قبل النهائي كان لها تأثير سلبي على اللاعبين، موضحًا أن حالة التفاؤل الكبيرة تحولت إلى ضغط نفسي إضافي على الفريق.

وأكد أن بعض الأجواء الإعلامية والجماهيرية بالغت في الاحتفال والتعامل مع البطولة وكأنها حُسمت بالفعل قبل خوض المباراة، وهو ما انعكس على تركيز اللاعبين داخل الملعب، مضيفًا أن كرة القدم دائمًا ما تعاقب الفرق التي تعتمد على التوقعات المسبقة دون التركيز الكامل على التفاصيل الفنية والذهنية.

وأشار إلى أن المباريات النهائية تحتاج إلى هدوء كبير في التعامل النفسي، سواء من اللاعبين أو الجماهير أو حتى وسائل الإعلام، لأن الإفراط في الثقة قد يتحول إلى عنصر ضغط يؤثر على الأداء داخل أرض الملعب، خاصة في المباريات القارية التي تُحسم بتفاصيل صغيرة للغاية.

أخبار متعلقة :