جددت منظمة UNICEF (يونيسف) تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرةً للنوايا الحسنة في مصر، خلال احتفالية خاصة أقيمت بحضور ابنتها كايلا، وشقيقتها الفنانة إيمي سمير غانم، وزوجها الفنان حسن الرداد، إلى جانب عدد من ممثلي المنظمة والشخصيات العامة.
يونيسف تجدد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة
وشهدت الفعالية التي يرصدها موقع تحيا مصر أجواءً عائلية مميزة، حيث حرصت ابنتها كايلا على التواجد بجوار والدتها في هذه المناسبة الإنسانية، فيما ظهرت إيمي سمير غانم وحسن الرداد لدعم دنيا ومشاركتها لحظة تجديد الثقة من قبل المنظمة الدولية.

ويأتي تجديد تعيين دنيا سمير غانم تقديرًا لدورها خلال السنوات الماضية في دعم حملات التوعية التي أطلقتها يونيسف، ومساهمتها في تسليط الضوء على القضايا المتعلقة بالأطفال والأمهات، من خلال مشاركتها في العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تستهدف تعزيز حقوق الطفل والصحة والتعليم والحماية.
دنيا سمير غانم والعمل الإنساني
وتعد دنيا سمير غانم من أبرز الفنانات الداعمات للعمل الإنساني في مصر، إذ شاركت على مدار السنوات الأخيرة في عدد من الحملات الهادفة إلى نشر الوعي بالقضايا الاجتماعية والتنموية، مستفيدة من شعبيتها الكبيرة وتأثيرها الواسع لدى مختلف الفئات العمرية.
ويعكس قرار يونيسف بتجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة استمرار الثقة في قدرتها على إيصال رسائل المنظمة إلى الجمهور، والمساهمة في حشد الدعم للقضايا التي تمس حياة الأطفال والأسر، بما يتماشى مع أهداف المنظمة الرامية إلى توفير مستقبل أفضل للأجيال الجديدة.
أخر أعمال دنيا سمير غانم
تُعد الفنانة دنيا سمير غانم واحدة من أبرز نجمات الجيل الحالي في مصر، حيث تواصل خلال السنوات الأخيرة الحفاظ على حضور قوي ومتنوع بين الدراما والسينما والمسرح، إلى جانب أعمالها الغنائية التي ارتبطت بها جماهيريًا.
وكان أحدث أعمالها الدرامية مسلسل “عايشة الدور” الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2025، وحقق حضورًا واسعًا باعتباره من الأعمال الاجتماعية الكوميدية التي تمزج بين الرسائل الإنسانية والطابع الخفيف. وظهرت دنيا خلال العمل بشخصية “عايشة”، وهي سيدة مطلقة تواجه تحديات الحياة اليومية مع أبنائها، قبل أن تتغير حياتها بشكل مفاجئ وتجد نفسها في مواقف كوميدية وإنسانية معقدة، وهو ما أتاح لها تقديم أداء يجمع بين الكوميديا والدراما والغناء في آن واحد.
كما شهد المسلسل تعاونًا جديدًا بينها وبين المخرج أحمد الجندي، في استمرار لشراكة فنية ناجحة امتدت لعدة أعمال سابقة، حيث اعتمد العمل على معالجة اجتماعية خفيفة تدور حول قضايا الأسرة والأمومة والتحديات النفسية التي تواجه المرأة بعد الانفصال، مع تقديمها في قالب درامي بسيط يناسب جمهور رمضان.




