أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، ضرورة التفرقة بين ما يعرف بالطب النبوي وبعض الممارسات الشعبية أو البدوية المتوارثة، موضحًا أن ما ارتبط بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من وقائع خاصة ينظر إليه في إطار خصوصيته ومكانته النبوية.
الاستفادة من الطب الحديث والعلاجات لا تتعارض مع الدين
وأضاف الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كان يستخدم الوسائل العلاجية المتاحة في عصره، ومن بينها الحجامة وغيرها من الممارسات المعروفة آنذاك.
الإسلام يحث على الاستفادة من العلم والتقدم في مختلف المجالات
ولفت الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إلى أن الإسلام يحث على الاستفادة من العلم والتقدم في مختلف المجالات، وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أرشد إلى أهمية الأخذ بالأسباب، مستشهدًا بقوله: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"، مشيرًا إلى أن التطور الطبي الحديث يمثل ثمرة للعلم والبحث الذي دعا إليه الإسلام.
العلوم الطبية تتطور عبر البحث والتجربة
وأشار الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لم يبعث لوضع منهج طبي تفصيلي، وإنما جاء هاديًا ومبلغًا لرسالة الله تعالى، مؤكدًا أن العلوم الطبية تتطور عبر البحث والتجربة، وأن تعلم الطب واكتساب المعرفة العلمية يتوافقان مع دعوة الإسلام إلى التعلم وعمارة الأرض.
لو عاش رسول الله لعصرنا كان سيستخدم الطب الحديث
وأوضح الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الاستفادة من الطب الحديث والعلاجات المتطورة لا تتعارض مع تعاليم الدين، بل تنسجم مع مبدأ الأخذ بالأسباب الذي حث عليه الإسلام، معلقًا :" سيدنا رسول الله لو عاش لعصرنا هذا كان سيستخدم الطب الحديث الذي يتم علاج المواطنين به الآن".
ض




