أخبار عاجلة
أمجد مصطفى يكتب: رأس مال ميسي -

عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام

عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام
عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام

بين بريق المعدن النفيس وتقلبات الأسواق، تبدلت الصورة سريعًا؛ فبعد أن كان الذهب ملاذًا يبحث عنه المستثمرون للتحصن من الأزمات، وجد نفسه أمام موجة ضغوط قوية أطاحت بمكاسبه خلال أشهر قليلة، لتتراجع الأسعار المحلية إلى مستويات لم تشهدها منذ بداية العام.

الذهب يتراجع إلى قاع 2026 بعد فقدان مكاسب الأشهر الماضية

دخل سوق الذهب المصري مرحلة جديدة من الانخفاضات بعدما واصلت الأسعار الهبوط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بحركة الأسواق العالمية التي ألقت بظلالها على المعدن الأصفر محليًا.

وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، بنحو 90 جنيهًا، ليسجل 5850 جنيهًا، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ انطلاق عام 2026، في ظل تراجع واضح في أسعار الأوقية عالميًا مع استقرار سوق الصرف المحلية.

وجاء هذا الهبوط ليبدد المكاسب التي حققها الذهب خلال الفترة الماضية، بعدما واجه موجة بيع قوية دفعت الأسعار للابتعاد عن المستويات القياسية التي سجلتها خلال العام.

خسائر جديدة بعد فشل الذهب في اختراق حاجز 6000 جنيه

ساهم استمرار تداول الذهب أسفل مستوى 6000 جنيه للجرام في زيادة الضغوط على حركة السوق، حيث تحول هذا المستوى إلى حاجز نفسي مهم لم يتمكن المعدن من تجاوزه مجددًا، ما دفع الأسعار إلى التراجع أسفل 5900 جنيه والاستقرار قرب 5850 جنيهًا.

ويرى متابعون للسوق أن انخفاض الأسعار المحلية جاء نتيجة تراجع العامل العالمي بشكل أساسي، بعدما انخفضت أونصة الذهب إلى أقل مستوياتها خلال أسبوعين، لتصبح تحركات البورصات العالمية المحرك الأهم للسعر داخل مصر.

كما لعب استقرار الدولار عند مستويات أقل من 50 جنيهًا دورًا في الحد من ارتفاعات الذهب، بعدما كان تغير سعر العملة الأمريكية خلال فترات سابقة أحد الأسباب الرئيسية وراء القفزات السعرية.

الدولار والفائدة الأمريكية يوجهان ضربة جديدة للذهب العالمي

وعلى الصعيد الدولي، تلقى الذهب ضغوطًا متزايدة مع صعود الدولار الأمريكي، وسط توقعات متنامية بشأن استمرار التشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

وفقدت أونصة الذهب أكثر من 100 دولار خلال جلسة واحدة، بعدما تراجعت من مستويات افتتاح قرب 4192 دولارًا إلى حوالى 4091 دولارًا، قبل أن تتحرك بالقرب من 4109 دولارات للأوقية.

ويترقب المستثمرون قدرة الذهب على الحفاظ على مستوى 4100 دولار، باعتباره منطقة دعم رئيسية، إذ إن استمرار الهبوط قد يدفع الأسعار لاختبار حاجز 4000 دولار للأوقية.

وفي الداخل، ساعد تحسن المعروض من السبائك والعملات الذهبية على تهدئة حركة السوق وتقليص الفجوات السعرية التي ظهرت خلال فترات ارتفاع الطلب.

وكان انخفاض الأسعار خلال الأسبوع الماضي قد دفع بعض المستهلكين والمستثمرين إلى زيادة عمليات الشراء، إلا أن حالة الترقب عادت مجددًا مع انتظار اتجاه واضح للسوق خلال الفترة المقبلة.

وتظل السياسة النقدية الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا على مستقبل الذهب، خاصة مع توقعات استمرار ارتفاع الفائدة، وهو ما يزيد جاذبية الأصول التي تحقق عوائد مقارنة بالمعدن الأصفر الذي لا يقدم عائدًا مباشرًا.

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى تحركات الأوقية العالمية وسعر الدولار محليًا، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد المسار الجديد لأسعار الذهب في مصر.