تراجعت أسعار الذهب في تعاملات الخميس، بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، مع تركيز المستثمرين على نتائج القمة بين الولايات المتحدة والصين في بكين، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ضغوط من تحسن شهية المخاطرة
هبط سعر الذهب بنحو 18.20 دولارًا، أي بنسبة 0.39%، ليصل إلى 4588.50 دولارًا للأوقية تسليم يونيو المقبل، كما تراجعت أسعار الفضة بنسبة 4.52%.
ويأتي هذا التراجع مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة في الأسواق، بعد انعقاد القمة الأمريكية الصينية، التي ناقشت ملفات التجارة والتكنولوجيا وعددًا من القضايا الجيوسياسية.
التوترات الجيوسياسية تظل عامل دعم
رغم التراجع، ما زالت الأسعار تتأثر بتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يبقي على حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة والسلع.
كما تشير تقارير إلى أن احتمالات تصعيد عسكري جديد ما زالت مطروحة، وهو ما يحد من وتيرة هبوط الذهب كملاذ آمن.
بيانات اقتصادية أمريكية تضيف ضغطًا إضافيًا
أظهرت بيانات العمل الأمريكية ارتفاع طلبات إعانات البطالة، إلى جانب تحسن في مبيعات التجزئة، ما عزز توقعات السوق بشأن السياسة النقدية وأثر بدوره على حركة المعادن النفيسة.
توقعات مرتبطة بالقمة والتجارة العالمية
يرى متعاملون أن نتائج القمة الأمريكية الصينية سيكون لها تأثير مباشر على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطها بملفات التجارة والطاقة والتوترات الإقليمية.




