ارتفعت حالة الجدل بين أولياء الأمور بعد إعلان قرار تحويل مدرسة الشهيد ياسر الجنينة إلى مدرسة يابانية، حيث طالب عدد كبير من الأسر بسرعة تدخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإعادة النظر في القرار، مؤكدين أن تنفيذ القرار قد يتسبب في حالة من القلق وعدم الاستقرار الدراسي للطلاب.
استغاثة موجهة إلى وزارة التربية والتعليم
وأكد أولياء الأمور، في استغاثة موجهة إلى وزارة التربية والتعليم، أن المدرسة تضم أعدادًا كبيرة من الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، وأن تحويلها إلى مدرسة يابانية سيؤدي إلى تغيير نظام الدراسة بشكل كامل، الأمر الذي قد يفرض على بعض الطلاب البحث عن مدارس بديلة في مناطق أخرى.
أولياء الأمور: القرار يهدد استقرار الطلاب
وأشار أولياء الأمور إلى أن أبناءهم اعتادوا على النظام التعليمي الحالي داخل المدرسة، مؤكدين أن أي تغيير مفاجئ قد يؤثر نفسيًا وتعليميًا على الطلاب، خاصة مع اقتراب انتهاء العام الدراسي والاستعدادات للعام الجديد.
وأضافوا أن المدرسة تمثل خيارًا تعليميًا مناسبًا لأبناء المنطقة، مطالبين بضرورة الاستماع إلى مطالب الأسر قبل تنفيذ أي قرارات تتعلق بتغيير طبيعة المدرسة أو نظام الدراسة بها.
مطالب بالتدخل العاجل من وزارة التعليم
وطالب أولياء الأمور وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بسرعة التدخل لوقف تنفيذ قرار تحويل مدرسة الشهيد ياسر الجنينة إلى مدرسة يابانية، وفتح باب الحوار مع الأسر لمعرفة مدى تأثير القرار على الطلاب وأولياء الأمور.
وأكدوا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وعدم تحميل الأسر أعباء إضافية تتعلق بنقل الطلاب أو تغيير بيئة الدراسة المعتادة.
جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع مطالب أولياء الأمور، حيث تداول عدد من الأهالي منشورات تطالب بمراجعة القرار، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقرار الطلاب داخل مدارسهم الحالية.
ويترقب أولياء الأمور رد وزارة التربية والتعليم بشأن مطالبهم، وسط دعوات بإعادة تقييم القرار بما يحقق مصلحة الطلاب ويحافظ على استقرارهم التعليمي.




