أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة يُعد أحد أكبر المشروعات التنموية في تاريخ الدولة المصرية، موضحًا أنه سيوفر نحو 2 مليون فرصة عمل، إلى جانب كونه مشروعًا استراتيجيًا ضخمًا تصل تكلفته إلى نحو 800 مليار جنيه بمشاركة مختلف وزارات الدولة.
الدلتا الجديدة توفر 2 مليون فرصة عمل
وأشار الرئيس، خلال كلمته في افتتاح المشروع، إلى أن عملية التنمية الشاملة تحتاج إلى جهد وإخلاص وتكامل بين جميع مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه ليس مجرد طموح، بل هو عمل واقعي قائم على تخطيط دقيق استمر لسنوات.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، رسالة مباشرة إلى الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، طالب فيها بتقديم شرح تفصيلي وهادئ حول آليات اختيار الأرض وتجهيز البنية التحتية للمشروع، مع ضرورة توضيح الصورة الكاملة للمواطنين والإعلاميين والمستثمرين.
المشروعات القومية نتاج عمل جماعي للمصريين والدولة
وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن الهدف من هذا الشرح هو إظهار حجم الجهد المبذول في المشروع، قائلاً إن ما تم تنفيذه على أرض الواقع يعكس فضلًا كبيرًا من الله، ويُعد نتاج تعاون مشترك بين مختلف مؤسسات الدولة، من وزارات الري والكهرباء والزراعة وغيرها، إلى جانب استثمارات ضخمة تم ضخها لتنفيذ هذا المشروع القومي.
وشدد الرئيس على أهمية توضيح التفاصيل الفنية للمشروع بهدوء ودقة، مشيرًا إلى ضرورة الرجوع إلى الخرائط والصور الفضائية لشرح مسارات التنفيذ، بما في ذلك شبكات المياه والترع والطرق والبنية التحتية التي تم إنشاؤها داخل نطاق المشروع.
وأوضح أن الهدف من هذا الطرح ليس فقط عرض إنجاز فني أو هندسي، وإنما تعزيز وعي المواطنين بحجم ما يتم تنفيذه من مشروعات قومية كبرى، تعكس قدرة الدولة على التخطيط والتنفيذ في آن واحد.
وأضاف الرئيس السيسي أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة هو ثمرة جهد مشترك بين مؤسسات الدولة المختلفة وتكاتف المصريين، مؤكدًا أن مثل هذه المشروعات لا يمكن أن ترى النور إلا بتكامل الأدوار بين جميع الجهات المعنية.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يشعر المواطن المصري بالفخر بما يتم إنجازه على أرض الوطن، باعتباره نتيجة مباشرة لعمل جماعي منظم يهدف إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.




