أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن مشروع محطة الضبعة النووية أصبح أكبر مشروع نووي قيد الإنشاء على مستوى العالم، وفق تصريحات رسمية لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على أن المشروع يحظى بدعم كامل من الرئيس والحكومة المصرية.
600 شركة تشارك في تنفيذ المشروع.. رئيس هيئة المحطات النووية: محطة الضبعة النووية اكبر مشروع نووي قيد الإنشاء على مستوى العالم
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة المهندس طارق الملا، لمتابعة آخر تطورات تنفيذ المشروع النووي بالضبعة.
وقال “حلمي” إن هيئة المحطات النووية هي الجهة المالكة والمشرفة على تنفيذ المشروع، إلى جانب متابعة جميع الأعمال الخاصة بالبنية التحتية والتأمين والحماية الفنية للموقع.
وأضاف أن المشروع يشهد حاليًا معدلات تنفيذ ضخمة، بمشاركة عشرات الآلاف من العمال، تصل نسبة المصريين بينهم إلى 80%، وهو ما وصفه بـ«مصدر فخر كبير»، بالإضافة إلى مشاركة نحو 600 شركة، بينها نسبة كبيرة من الشركات المحلية.
وأشار إلى أن نوفمبر الماضي شهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بحضور الرئيس، فيما تستعد الهيئة خلال الفترة المقبلة لاستقبال أوعية المفاعلات الخاصة بالوحدات الثانية والثالثة والرابعة.
وأوضح أن وصول الوقود النووي للمحطة، والمتوقع في مايو 2027، سيمثل نقطة تحول كبيرة في المشروع، مؤكدًا أن محطة الضبعة بعد تشغيلها الكامل ستوفر نحو 10% من احتياجات مصر من الكهرباء.
وأكد رئيس الهيئة أن المشروع سيوفر أيضًا نحو 7.9 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يسمح باستخدامه في صناعات مهمة مثل البتروكيماويات، إلى جانب دعم خطة الدولة للتوسع في الطاقة النظيفة.
وشدد على أن الطاقة النووية تمثل مصدرًا مستقرًا للكهرباء، بعكس بعض مصادر الطاقة المتجددة التي تتأثر بعوامل الطبيعة، موضحًا أن العمر الافتراضي للمحطة يصل إلى 60 عامًا، ما يجعل تكلفتها التشغيلية أقل على المدى الطويل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع من المقرر اكتماله بالكامل بحلول عام 2030، ليصبح أحد أهم مشروعات الطاقة في تاريخ مصر الحديث.
أخبار متعلقة :