يتسم "جيل زد" Gen Z بالعديد من الصفات الفريدة التي جعلته محط أنظار علماء الاجتماع، حتى أُطلقت عليه ألقاب عدة، لعل أبرزها وأكثرها إثارة للجدل هو "جيل الفراولة". وقد ظهر هذا المصطلح تحديداً في دول شرق آسيا، مثل تايوان، للتعبير عن نظرة الأجيال الأكبر سناً لهذا الجيل؛ حيث يرونهم أشخاصاً يتمتعون بمظهر جذاب ولكنهم "هشون" وسريعو التأثر، ولا يمتلكون القدرة على تحمل الضغوط، تماماً كحبة الفراولة التي تتلف بسهولة بمجرد الضغط عليها.
ولكن، هل يعكس هذا اللقب حقيقة هذا الجيل؟ وفقاً لتقرير نشره موقع "YourTango"، فإن خلف هذه "الهشاشة الظاهرية" تكمن تركيبة شخصية معقدة ومميزة. واستعرض التقرير 6 خصائص إيجابية يتمتع بها أبناء "جيل الفراولة" تعكس وعيهم وقوتهم الحقيقية:
مبدع
يُعرف جيل الفراولة بإبداعه وتفكيره الابتكاري. فقد نشأوا في عالمٍ مليء بالتكنولوجيا والتغيرات السريعة، ما جعلهم معتادين على التفكير خارج الصندوق.

جيل زد ملقب بجيل الفراولة
متعاطفون ورحيمون
من أبرز سمات جيل الفراولة إحساسهم المرهف بالتعاطف. فهم، على عكس الأجيال السابقة، أكثر وعياً بالقضايا الاجتماعية وحقوق الإنسان.
قابل للتكيف
لقد نشأ جيل الفراولة خلال فترة من التغيرات السريعة في التكنولوجيا والمجتمع، مما جعلهم يتكيفون بسرعة. فهم يتعلمون بسرعة فيما يتعلق بالتقنيات والاتجاهات الجديدة.

جيل الفراولة
شجاعة
لا يخشون التعبير عن آرائهم في القضايا المهمة، سواء في مكان العمل أو على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الشجاعة في التعبير عن الرأي تعزز الحوار المفتوح وتساعد على دفع النقاشات حول مواضيع مهمة مثل الاستدامة البيئية والعدالة الاجتماعية والصحة النفسية، وغيرها.
متوازن
على عكس الأجيال السابقة التي أعطت الأولوية للعمل فوق كل شيء، يولي جيل الفراولة أهمية كبيرة للحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة. فهم يدركون أهمية الصحة النفسية وعدم تكريس حياتهم بالكامل لضغوط العمل.
منفتح الذهن
يتميز جيل زد بانفتاحهم وتقبلهم للاختلافات. فهم يرحبون بالأفكار وأنماط الحياة المختلفة، مما يساعد على خلق مجتمع أكثر تسامحاً وتفهماً.

