أخبار عاجلة
عواقب خطيرة للجمع بين الكحول والتدخين -

قبل السوشيال ميديا.. 5 حيل دعائية مجنونة فى هوليود لن ينساها العالم

قبل السوشيال ميديا.. 5 حيل دعائية مجنونة فى هوليود لن ينساها العالم
قبل السوشيال ميديا.. 5 حيل دعائية مجنونة فى هوليود لن ينساها العالم

قبل أن تصبح وسائل التواصل الاجتماعي هي الساحة الأولى للترويج، وقبل أن يتحول مصطلح التسويق الفيروسي إلى جزء أساسي من صناعة الترفيه، كانت هوليود قد سبقت الجميع بعقود طويلة، لم تكن الحملات الدعائية القديمة تعتمد فقط على الملصقات أو الإعلانات التليفزيونية، بل كانت تعتمد على صناعة الدهشة نفسها، بعض المنتجين صنعوا أحداثًا وهمية، وآخرون خلطوا الحقيقة بالخيال، بينما قرر بعض المخرجين أن يجعلوا الجمهور جزءًا من العرض قبل أن يبدأ الفيلم أصلًا، وكانت النتيجة أن تحولت بعض الأفلام إلى ظواهر ثقافية قبل عرضها، وبقيت حيلها الدعائية تُروى حتى اليوم باعتبارها أكثر الأفكار جنونًا وجرأة في تاريخ السينما.

 

مشروع الساحرة بلير.. عندما صدق الجمهور أن الفيلم حقيقي

في عام 1999 ظهر فيلم "مشروع الساحرة بلير" كواحد من أكثر التجارب السينمائية غرابة وتأثيرًا، لم يكن الفيلم يملك ميزانية ضخمة أو نجومًا كبارًا، لكنه امتلك فكرة دعائية غير مسبوقة وقتها، اعتمد صناع العمل على تقديم القصة وكأنها تسجيلات حقيقية عُثر عليها لثلاثة طلاب اختفوا أثناء تصوير وثائقي عن أسطورة محلية، لم يكتف المنتجون بأسلوب التصوير الواقعي، بل أطلقوا مواقع إلكترونية وتقارير وأدلة مزيفة تدعم فكرة أن ما يشاهده الجمهور ليس فيلمًا بل أحداثًا حقيقية، ومع انتشار الإنترنت في ذلك الوقت، بدأت الشائعات تتسع، وذهب كثيرون إلى السينما وهم يعتقدون أنهم يشاهدون لقطات أصلية، تحولت هذه الحملة إلى واحدة من أنجح التجارب الدعائية في تاريخ السينما، بعدما حقق الفيلم إيرادات ضخمة مقارنة بميزانيته المحدودة.

مشروع الساحرة بلير.. عندما صدّق الجمهور أن الفيلم حقيقي
مشروع الساحرة بلير.. عندما صدق الجمهور أن الفيلم حقيقي

أسد داخل الفندق.. الحيلة التي صنعت ضجة لفيلم انتقام طرزان

قبل أكثر من قرن، قرر رجل الدعاية الشهير هاري رايشنباخ أن الطرق التقليدية لا تكفي لجذب الانتباه، وخلال الترويج لفيلم "انتقام طرزان" عام 1918، استأجر ممثلًا ليدخل أحد فنادق نيويورك بشخصية رجل غريب الأطوار يطلب نقل صندوق ضخم إلى غرفته مع كميات من اللحم النيئ، بدأ الأمر يثير فضول العاملين والصحفيين حتى وصلت المعلومات إلى إدارة الفندق، وعندما اقتحموا الغرفة كانت المفاجأة وجود أسد حي داخل الصندوق، بعدها أعلن الرجل أن الحيوان سيشارك في العرض الأول للفيلم، الحيلة حققت هدفها بالكامل، إذ تحولت القصة إلى خبر تتناقله الصحف، وأصبح الفيلم حديث الجمهور قبل عرضه.

فيلم طرزان
فيلم طرزان

"أودوراما".. عندما أصبحت مشاهدة الفيلم تجربة بالشم

في الثمانينيات قرر المخرج الأمريكي جون ووترز أن يمنح جمهوره تجربة مختلفة تمامًا أثناء عرض فيلمه "بوليستر"، لم يعتمد فقط على الصورة والصوت، بل أضاف عنصرًا ثالثًا غير متوقع: الروائح، وزعت دور العرض بطاقات خاصة تحتوي على مناطق يمكن خدشها أثناء الفيلم لإطلاق روائح مرتبطة بالمشاهد المعروضة، بعض الروائح كانت لطيفة مثل الورد، بينما كان بعضها الآخر مزعجًا ومقصودًا لخدمة الطابع الساخر للفيلم، تحولت التجربة إلى حدث سينمائي مختلف جعل الجمهور يشعر أنه يعيش داخل الأحداث بدلًا من مجرد مشاهدتها.

أودوراما.. عندما أصبحت مشاهدة الفيلم تجربة بالشم
أودوراما.. عندما أصبحت مشاهدة الفيلم تجربة بالشم

"شاهدوا باريس تموت".. حملة دعائية استغلت شهرة باريس هيلتون

في عام 2005 كانت باريس هيلتون واحدة من أشهر الشخصيات الإعلامية في العالم، وهو ما دفع صناع فيلم الرعب "بيت الشمع" إلى تحويل ظهورها إلى عنصر تسويقي كامل، ركزت الحملة الدعائية للفيلم على شخصية هيلتون أكثر من القصة نفسها، وظهرت ملصقات تحمل عبارة مباشرة وصادمة تدعو الجمهور إلى مشاهدة النهاية الدرامية لشخصيتها داخل الفيلم، الغريب أن هيلتون نفسها تعاملت مع الأمر بروح ساخرة، وشاركت في الترويج بنفس الفكرة، ورغم استقبال الفيلم نقديًا بشكل متوسط، فإن الفضول الجماهيري ساعده على تحقيق نتائج تجارية جيدة.

الحيل الدعائية
الحيل الدعائية

 

ويليام كاسل.. الرجل الذي حول السينما إلى مدينة ملاهي

إذا كان هناك شخص يستحق لقب ملك الحيل الدعائية في هوليود، فهو المخرج ويليام كاسل، لم يكن يملك ميزانيات ضخمة، لكنه امتلك خيالًا جعل كل فيلم تجربة مستقلة، عند عرض أحد أفلامه، منح كل مشاهد وثيقة تأمين على الحياة في حال تعرض لصدمة قاتلة أثناء المشاهدة، وفي تجربة أخرى، قام بتركيب كراسٍ تهتز داخل قاعات العرض لتجعل الجمهور يشعر بالخوف فعليًا خلال بعض المشاهد، كما ابتكر فكرة جعل الجمهور يصوت أثناء الفيلم لاتخاذ قرار يتعلق بمصير إحدى الشخصيات، كانت هذه التجارب سابقة لعصرها، وجعلت مشاهدة الفيلم حدثًا حيًا وليس مجرد جلوس أمام الشاشة.

ويليام كاسل.. الرجل الذي حوّل السينما إلى مدينة ملاهي
ويليام كاسل.. الرجل الذي حول السينما إلى مدينة ملاهي