في الساعة الواحدة صباحا من أحد أيام الأسبوع الماضى، اختُطِفت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما من منزل أسرتها فى مدينة إيتايوبوليس شمال ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية، وبعد اختفائها، بدأت بإرسال رسائل نصية إلى والديها تدعى فيها أنها تعرضت للاختطاف، وذكرت الفتاة فى رسائلها أنها تلقت تهديدات بالقتل، كما ادعت أن الخاطفين اعتدوا عليها بعنف، ما أثار حالة من القلق والخوف لدى أسرتها.

فتاة تدعي خطفها للحصول على مال من والدها
تحقيقات أمنية للبحث عن الفتاة
على إثر تلك الرسائل، بادر الوالدان إلى إبلاغ الشرطة خشية تعرض ابنتهما للخطر، لتبدأ إدارة التحقيقات الجنائية فى مدينة مافرا المجاورة تحريات واسعة من أجل تحديد مكان الفتاة والأشخاص الذين زعمت أنهم اختطفوها، وفى حوالى الساعة الحادية عشرة صباحا، عادت الفتاة المفقودة إلى التواصل مع والديها عبر رسائل جديدة، طالبة هذه المرة دفع فدية مالية مقابل الإفراج عنها ومنع الخاطفين المزعومين من قتلها، بحسب oddity central.
العثور عليها وكشف الحقيقة
لكن قبل أن تتمكن العائلة من ترتيب تفاصيل الفدية المطلوبة، تمكنت الشرطة بعد ساعات قليلة من العثور على الفتاة داخل منزل يقع فى أطراف مدينة إيتايوبوليس الريفية، وعلى عكس ما كانت تتوقعه القوات الخاصة التى استعدت للتعامل مع عملية إنقاذ محتملة، لم يكن هناك أى خاطفين فى الموقع، كما لم تظهر على الفتاة أى مؤشرات تدل على وجود خطر مباشر يهددها.
وخلال التحقيق معها، اعترفت الفتاة بأنها اختلقت قصة الاختطاف بالكامل، وأن الهدف من ذلك كان الحصول على المال من والديها، وبعد ذلك، تم احتجاز الفتاة واتهامها بارتكاب فعل مماثل لجريمة الابتزاز، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت ستواجه أى تبعات قانونية بسبب صغر سنها.
وتعد هذه الواقعة من بين حالات الاختطاف المزعومة التى جرى التخطيط لها لأسباب مختلفة، إلا أن ما يميز هذه القضية بشكل خاص هو صغر سن الفتاة التى وقفت وراء هذه الخطة.

