موقع تن لاينز الإخباري

ليه مزاجك بيتقلب فى الحر؟.. 4 خطوات بسيطة تساعدك على الروقان

تتغير سلوكيات الكثير من الأشخاص مع إرتفاع درجات حرارة الطقس، فالبعض يشعر بالإرهاق والتوتر، بينما يعاني آخرون من صعوبة النوم، أو العصبية أثناء التعامل مع المحيطين بهم، وقد يفقد البعض القدرة على التركيز وعدم مواصلة الحديث لفترات طويلة، ويفسرون هذه التغييرات بسب الطقس الحار، إذا تؤكد الدراسات أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على المزاج ومستويات التركيز والطاقة، ونستعرض في السطور التالية الأسباب العلمية وراء ذلك وكيفية التأقلم مع درجات الحرارة والحفاظ على حالة مزاجية سعيدة بحسب ما نشره موقع ucla health.

 

الأسباب العلمية وراء تغير الحالة المزاجية في الحر

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة حرارة الجسم، ما يتسبب في تحفيز الجهاز العصبي وإرتفاع إفراز هرمون الأدرينالين، وهو ما يرتبط بالشعور بالتوتر والعصبية، كما يدخل الجسم في حالة من الإجهاد نتيجة محاولته المستمرة للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إلى جانب الشعور المتكرر بالعطش للحماية من الجفاف، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الحالة المزاجية والشعور بالتوتر أو العصبية.

 

علامات تدل على تأثر مزاجك بالحرارة:

هناك بعض العلامات الشائعة التي قد تشير إلى تأثر الحالة النفسية بإرتفاع درجات الحرارة، من بينها:
الشعور بالصداع أو الغثيان، أو التوتر والعصبية الزائدة،  وصعوبة النوم والإرهاق ما يؤدي إلى ضعف التركيز والتشتت، وسرعة الإنفعال والإندفاعية.

 

طرق تساعد على تحسين الحالة المزاجية في الصيف

شرب المياه بكميات كافية

يساعد شرب المياه بالكميات الموصى بها، والتي تصل إلى  8 أكواب يوميًا، على ترطيب الجسم وحمايته من الجفاف، ما ينعكس بشكل إيجابي على النشاط والحالة النفسية.

اتباع نظام غذائي صحي

يساعد تناول الوجبات الصحية المتوازنة وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والأملاح على تقليل الشعور بالإرهاق، ودعم كفاءة الجهاز الهضمي خلال الطقس الحار.

الحفاظ على برودة الجسم

يفضل ارتداء الملابس الفاتحة والخفيفة التي لا تمتص الحرارة وتمنح الجسم الإحساس بالبرودة، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وممارسة المهام في ساعات الظل، والحرص على تهوية الأماكن بشكل جيد، ما يساعد على تقليل الشعور بالإجهاد والتوتر خلال فصل الصيف.

إدارة التوتر

ممارسة تمارين يوجا و ممارسة الأنشطة المفضلة جانب التواصل مع الأشخاص المقربين من الوسائل الفعالة لتحسين الحالة المزاجية، إلى جانب الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم وتجنب السهر.

 

أخبار متعلقة :