تتغير أهداف عمليات التجميل مع التقدم في العمر، فبينما ترتبط بعض الإجراءات بالرغبة في تعديل الملامح أو تحسين التناسق خلال سنوات الشباب، تظهر عمليات أخرى عادةً في مراحل عمرية لاحقة عندما تبدأ تغيرات الجسم والوجه الطبيعية في الظهور بشكل أوضح، ولا يتعلق الأمر فقط بالعمر، بل أيضًا بتغير نمط الحياة، والحمل، وتغير مرونة الجلد، وبداية ظهور الخطوط الدقيقة أو تراكم الدهون بطرق مختلفة، لهذا السبب، ترتبط مجموعة من الإجراءات التجميلية غالبًا بما بعد سن الثلاثين، حيث يبدأ كثيرون في البحث عن حلول تحافظ على المظهر الطبيعي أو تساعد على استعادة بعض التفاصيل التي تتغير بمرور الوقت، ويستعرض اليوم السابع أبرز عمليات التجميل التي لا تصبح شائعة عادة قبل عمر الثلاثين ولا يفضل اللجوء إليها في عمر مبكر حسبما رصدها موقع "Boldsky".
تجميل الوجه
حقن البوتوكس
رغم أن البوتوكس أصبح اسمًا معروفًا في عالم التجميل، فإنه لا يرتبط عادة بالعشرينيات بقدر ما يبدأ انتشاره خلال الثلاثينيات، في هذه المرحلة لا يكون الهدف علاج التجاعيد العميقة، بل تقليل ظهور الخطوط التعبيرية قبل أن تصبح أكثر وضوحًا، يعتمد كثيرون على البوتوكس كوسيلة وقائية للحفاظ على نعومة البشرة لفترة أطول، خاصة في مناطق الجبهة وحول العينين، كما أن اللجوء إليه في هذه المرحلة العمرية يرتبط غالبًا بنتائج أكثر طبيعية مقارنة باستخدامه بعد ترسخ التجاعيد بشكل أكبر.
حقن البوتوكس
حقن الفيلر
تبدأ حقن الفيلر في اكتساب شعبية أكبر بعد الثلاثين بسبب التغيرات الطبيعية التي تحدث في حجم الوجه ومرونة الجلد، ففي هذه المرحلة قد يبدأ فقدان بسيط في الامتلاء الطبيعي للخدين أو ظهور تغيرات دقيقة حول الفم وتحت العينين، لذلك لا يُستخدم الفيلر هنا بهدف تغيير شكل الوجه، وإنما لإعادة التوازن والحفاظ على مظهر أكثر نضارة، ويعتمد نجاح هذه الإجراءات غالبًا على الاعتدال واختيار المناطق المناسبة دون مبالغة.
عمليات إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل
من أكثر الإجراءات ارتباطًا بما بعد الثلاثين ما يُعرف بعمليات إعادة تشكيل الجسم بعد الحمل والولادة، والتي تجمع بين أكثر من إجراء تجميلي في جلسة أو خطة علاجية واحدة، وتشمل عادة شد البطن، وتحسين شكل الثدي، والتعامل مع الدهون الموضعية التي قد لا تستجيب للرياضة أو النظام الغذائي، ويرتبط انتشار هذه العمليات بهذه المرحلة العمرية لأن كثيرًا من النساء يكنّ قد مررن بتجربة الحمل والولادة وبدأن التفكير في استعادة شكل الجسم السابق.
عمليات التجميل
شد الثدي
يظهر شد الثدي ضمن الإجراءات التي يزداد الإقبال عليها بعد الثلاثين نتيجة تغيرات الوزن أو الحمل أو الرضاعة أو التقدم الطبيعي في العمر، الهدف من هذه العملية لا يكون بالضرورة زيادة الحجم، بل إعادة رفع الأنسجة وتحسين الشكل العام، ويُنظر إليها غالبًا كإجراء مرتبط باستعادة التوازن الجمالي أكثر من كونه تغييرًا جذريًا للمظهر.
شفط الدهون
مع التقدم في العمر يبدأ الجسم في تخزين الدهون بطريقة مختلفة، وقد تصبح بعض المناطق أكثر مقاومة للنظام الغذائي أو النشاط البدني، لهذا السبب يزداد التفكير في شفط الدهون خلال الثلاثينيات والأربعينيات، ويؤكد الأطباء أن هذه العملية ليست وسيلة لإنقاص الوزن، بل تُستخدم لتحسين توزيع الدهون وإعادة تحديد بعض مناطق الجسم بعد استقرار الوزن.
جراحة الجفون
تُعد جراحة الجفون من الإجراءات التي تظهر عادة في الأربعينيات وما بعدها، لكنها تندرج ضمن العمليات التي لا تصبح مطروحة عادة قبل الثلاثين، ومع مرور الوقت يبدأ الجلد المحيط بالعين في فقدان مرونته، ما قد يؤدي إلى مظهر مرهق أو ترهل بسيط، وتهدف العملية إلى تحسين مظهر المنطقة المحيطة بالعين ومنح الوجه مظهرًا أكثر انتعاشًا دون تغيير الملامح الأساسية.
شد الوجه
يبقى شد الوجه من الإجراءات المرتبطة بأعمار متقدمة نسبيًا، وغالبًا ما يزداد الإقبال عليه بعد الخمسين، ويهدف إلى التعامل مع الترهل الواضح وفقدان مرونة الجلد، مع الحفاظ على الملامح الطبيعية قدر الإمكان، ومع تطور التقنيات الحديثة، أصبحت النتائج تعتمد بشكل أكبر على التحسين التدريجي بدلاً من المظهر المشدود الذي ارتبط قديمًا بهذه العمليات.
أخبار متعلقة :