
وفي المسجد الحرام، ركّزت الجهود على تعزيز كفاءة تشغيل صحن المطاف والمسعى، ورفع مستوى التنظيم وإدارة الحشود داخل المصليات والممرات والساحات، بما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة وسلامة الحجاج في مناطق الكثافة العالية، إلى جانب تشغيل مرافق التوسعات بكفاءة مرتفعة، مدعومة بمنظومة موثوقة للكهرباء والتكييف، والاستفادة من الأنظمة الذكية في مختلف المواقع.

وشملت الجاهزية تفعيل منظومة إرشادية متكاملة تضم خرائط تفاعلية ثلاثية الأبعاد، وشاشات إرشادية متعددة اللغات، إضافة إلى تعزيز الإرشاد الميداني عبر فرق راجلة مدعومة بأجهزة ترجمة فورية، بما يواكب تنوع لغات وثقافات الحجاج. كما طوّرت الهيئة منظومة الخدمات لتشمل سقيا زمزم، والسجاد، والعربات، والعناية بالمرافق، مع اعتماد آليات مستمرة لقياس رضا ضيوف الرحمن ورفع كفاءة الأداء.
وتُدار المنظومة وفق نموذج تشغيلي متكامل يركّز على رفع كفاءة التشغيل والصيانة الدورية، بدعم من مركز القيادة والتحكم الهندسي لمتابعة الأداء والاستجابة الفورية للحالات الميدانية، إلى جانب تشغيل خدمات نقل مخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة، وتنظيم حركة العربات والسلالم والمصاعد؛ بما يعزز سهولة الوصول والتنقل داخل الحرمين الشريفين.
وفي المسجد النبوي، عززت الهيئة جاهزية الروضة الشريفة، ورفعت كفاءة التنظيم وإدارة الحشود، بما يدعم تحقيق السكينة والانسيابية خلال أوقات الذروة، إلى جانب تطوير مسارات الزيارة عبر الأنظمة الذكية وحساسات أعداد الزوار؛ لضمان تدفق سلس وتنظيم أمثل لحركة الحجاج والزوار.




