انتشر استخدام تطبيقات تتبع المخالطين على نطاق واسع خلال جائحة كوفيد-19، لكنها ليست بنفس الفعالية في حالات التفشي الصغيرة مثل ما يحدث من فيروس هانتا، بحسب ما ذكره موقع "Wired".
كما ذكرت وكالة France 24، أن هناك بعض التطبيقات بعض الموثوقية وأخرى لا تحظى على المصدقية المطلوبة، لكن على الأقل بعض هذه التطبيقات تعد وسيلة لإلقاء نظرة حول عدد الحالات المصابة بفيروس هانتا في البلدان المختلفة.
تطبيقات بالذكاء الاصطناعى لكشف فيروس هانتا
وعلى الجانب الآخر، توجد تطبيقات تدعى أنه بواسطة الذكاء الاصطناعى يمكن معرفة وجود الفيروس، وفى الأساس تعمل على مسح الأماكن لرصد أي أثر للقوارض لأنها من تنقل هذا الفيروس وكذلك بول أو علامات قدم القوارض، لكن هذا التطبيق بالضبط لا يتم إثبات أي دليل على مصداقية عمله خاصة أنه بذلك يرصد وجود القوارض وليس بالضرورة الفيروس، لكن الجيد أنه يقدم معلومات لمنظمة الصحة العالمية في التعامل مع فيروس هانتا.
وتعمل السلطات الأمريكية بنشاط على تتبع 29 شخصًا غادروا السفينة الأمريكية الموبوءة، بعد وفاة ثلاثة أشخاص على متن سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا، في محاولة لتحديد مصدر انتشار الفيروس، فإنها عملية طويلة وشاقة وعالمية للعثور على الأشخاص المعرضين لخطر العدوى وإبلاغهم.
جدير بالذكر أن الأعراض المرتبطة بالفيروس، تشمل الحمى، ضيق التنفس، الإرهاق الشديد، آلام العضلات، آلام المعدة، القيء والإسهال.




