كشفت شركة ميتا عن جيل جديد من النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس طموحات الشركة لتحويل الأجهزة القابلة للارتداء إلى منصة الحوسبة التالية بعد الهواتف الذكية.
وتبدأ أسعار النظارات الجديدة من 299 دولارًا، حيث تجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعى التى تطورها ميتا والخبرات المتخصصة في تصميم وتصنيع النظارات، لتقدم تجربة تتيح للمستخدمين التفاعل مع التكنولوجيا دون الحاجة إلى استخدام الهاتف بشكل مباشر.
تصميم نظارة ميتا الجديدة
وتضم النظارات كاميرات وميكروفونات وسماعات مدمجة إلى جانب مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة، ما يتيح التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو وإجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى والحصول على المساعدة الفورية أثناء التنقل.
كما تعمل ميتا على توسيع قدرات هذه الأجهزة لتشمل الترجمة الفورية وفهم المشاهد المحيطة بالمستخدم والمساعدة في التنقل، في إطار توجه أوسع لجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية.
وتراهن الشركة على تصميم يجعل النظارات أقرب في الشكل والاستخدام إلى النظارات التقليدية، بدلاً من الأجهزة التقنية المعقدة، وهو ما تعتبره عاملاً أساسيًا في زيادة انتشار هذه الفئة من المنتجات بين المستهلكين.
ويأتي الإطلاق في وقت يشهد منافسة متزايدة في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، حيث تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير منتجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتوفر وصولاً مباشرًا إلى المساعدات الرقمية دون الحاجة إلى الهواتف الذكية.
وقد تمثل النظارات الذكية المرحلة التالية في تطور الحوسبة الشخصية، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم والتفاعل معها في الوقت الفعلي.
كما يعكس هذا التوجه تحولًا في استراتيجية ميتا خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقلت من التركيز المكثف على مشروعات الميتافيرس والواقع الافتراضي إلى إعطاء أولوية أكبر للأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقديم تجربة تقنية أكثر اندماجًا في الحياة اليومية للمستخدمين.
أخبار متعلقة :