تستعد شركة آبل لدخول سوق الهواتف القابلة للطي عبر جهاز جديد يُتوقع أن يحمل اسم "آيفون ألترا"، والذى تشير التسريبات إلى أنه سيكون أغلى هاتف آيفون تطلقه الشركة حتى الآن.
تتوقع التقارير، أن يتراوح سعر آيفون ألترا بين 2000 و2400 دولار، مع إمكانية وصول بعض الإصدارات ذات السعات التخزينية المرتفعة إلى مستويات سعرية أعلى ، ويعكس هذا التسعير توجه آبل نحو تقديم جهاز فائق الفخامة يستهدف المستخدمين الباحثين عن أحدث الابتكارات في عالم الهواتف الذكية.
تحدى القيمة بعد عام من الاستخدام
رغم التوقعات الكبيرة المحيطة بالهاتف، تشير بيانات سوق الأجهزة المستعملة إلى أن الهواتف القابلة للطي بشكل عام تتعرض لانخفاض ملحوظ في قيمتها خلال العام الأول من الاستخدام مقارنة بالهواتف التقليدية.
وبناءً على هذه المؤشرات، قد يفقد آيفون ألترا جزءاً كبيراً من قيمته السوقية بعد مرور 12 شهراً على إطلاقه، وهو ما قد يؤثر على قرارات بعض المستهلكين الذين يضعون قيمة إعادة البيع ضمن أولوياتهم عند شراء الهواتف الذكية.
قوة علامة آبل قد تغير المعادلة
في المقابل، تتمتع هواتف آيفون تاريخياً بقدرة قوية على الاحتفاظ بقيمتها مقارنة بمعظم الهواتف الذكية الأخرى، وهو ما قد يمنح آيفون ألترا فرصة لتقديم أداء أفضل في سوق الأجهزة المستعملة.
ويرى مراقبون، أن قوة العلامة التجارية لآبل والطلب المستمر على منتجاتها قد يساعدان الهاتف الجديد على تقليل نسبة انخفاض قيمته مقارنة بما هو معتاد في فئة الهواتف القابلة للطي.
وتشير الدراسات الخاصة بسوق إعادة البيع إلى أن الإصدارات المزودة بسعات تخزين كبيرة لا تحقق دائماً أفضل عائد عند إعادة البيع، إذ قد يكون الإقبال على النسخ متوسطة السعة أكبر لدى المشترين في سوق الأجهزة المستعملة.
في النهاية، يبدو أن آيفون ألترا سيكون جهازاً موجهاً للمستخدمين الراغبين في تجربة تقنية آبل القابلة للطي والاستفادة من مزاياها الجديدة، أكثر من كونه منتجاً يُشترى بهدف الحفاظ على قيمته المالية على المدى الطويل.
ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمى المتوقع خلال الأشهر المقبلة، يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن أول آيفون قابل للطي من كسر القواعد المعتادة لسوق الهواتف القابلة للطي والحفاظ على قيمة أعلى.




