أخبار عاجلة

لم يملك أجرة الذهاب للتدريب.. كيف تحولت وجهة أساري من مزارع الكاكاو إلى المونديال؟

لم يملك أجرة الذهاب للتدريب.. كيف تحولت وجهة أساري من مزارع الكاكاو إلى المونديال؟
لم يملك أجرة الذهاب للتدريب.. كيف تحولت وجهة أساري من مزارع الكاكاو إلى المونديال؟
black-shawla.png

06:10 ص | الأربعاء 24 يونيو 2026

لم يملك أجرة الذهاب للتدريب.. كيف تحولت وجهة أساري من مزارع الكاكاو إلى المونديال؟

بنجامين أساري حارس غانا

في بطولة اعتادت صناعة الأبطال، وسرد قصص كفاح لم تظهر للنور إلا عبر ملاعبها، نجح بنجامين أساري حارس مرمى منتخب غانا، في سرقة المشهد دون أن يسجل هدفًا أو يصنع آخر، فالحارس الغاني الذي كان يكافح من أجل توفير نفقات حياته قبل سنوات قليلة، تحول إلى أحد أبرز وجوه كأس العالم 2026، ليؤكد أن الطريق إلى المجد لا يرتبط بالدفاع عن ألوان أندية الصفوة، بل يبدأ أحيانًا من مزارع الكاكاو.

طفولة صعبة صنعت تألق حارس منتخب غانا

حارس مرمى غانا الذي  بدأ رحلته بين حقول الكاكاو، وكافح لسنوات طويلة بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يقف اليوم أمام عشرات الآلاف من الجماهير مرتديًا قميص منتخب غانا، وبينما كان كثيرون يعتقدون أن قطار الأحلام قد فاته، أثبت أساري أن الإصرار لا يعترف بالأعمار، وأن الطريق إلى المجد قد يكون طويلًا، لكنه لا يُغلق أبدًا أمام من يرفض الاستسلام. 

بداية من حقول الكاكاو إلى تحقيق حلم المجد المونديالي

لم تكن بداية أساري تشبه بدايات النجوم الكبار،  ففي طفولته، كان يواجه صعوبات مادية قاسية جعلته عاجزًا أحيانًا عن توفير أجرة المواصلات للوصول إلى التدريبات، وكثيرًا ما اضطر إلى الغياب عن المران بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي أحاطت به، لكن القدر وضع في طريقه شخصًا آمن بموهبته، فقرر أحد مدربيه تحمل تكاليف انتقاله من ماله الخاص، خوفًا من أن يبتعد هذا الحارس الموهوب عن كرة القدم ويضيع حلمه قبل أن يبدأ.

مرت السنوات بطيئة على أساري، وبين عامي 2017 و2020 كان يلعب في دوري الدرجة الثانية الغانية بعيدًا عن الأضواء، وفي الوقت نفسه يعمل في مزارع الكاكاو لتأمين احتياجاته اليومية ومساعدة أسرته، بينما كان آخرون يحلمون بالنجومية، كان هو يقضي أيامه بين الملاعب المتواضعة وساعات من العمل الشاق.

ظهور متأخر لكنه حاسم مع منتخب غانا

ورغم كل ذلك، لم يتخل عن حلمه، واصل الكفاح حتى بدأ طريقه نحو القمة بين عامي 2020 و2024، متنقلًا بين أندية محلية عدة في الدوري الغاني، قبل أن تأتي الفرصة الأهم في مسيرته عندما انضم إلى نادي هارتس أوف أوك، أحد أكبر أندية غانا.

هناك، بدأت موهبته الحقيقية في الظهور، ولفت الحارس الأنظار بأدائه المميز وثباته داخل الملعب، ليحصل أخيرًا على المكافأة التي انتظرها طويلًا، وهي استدعاؤه الأول لمنتخب غانا.

والمثير في القصة أن الظهور الدولي الأول لأساري لم يأتِ في سن العشرين أو الخامسة والعشرين، بل جاء وهو في الثالثة والثلاثين من عمره.

وفي كأس العالم 2026، لم يكتف حارس غانا بالمشاركة فقط في كأس العالم، بل أصبح أحد أبرز نجوم المنتخب، وساهم بشكل كبير في الحفاظ على نظافة الشباك خلال مباراتين متتاليتين، كما خطف الأضواء بعد مستواه المميز أمام منتخب إنجلترا، ليؤكد أن سنوات الانتظار لم تذهب سدى.

ماذا قدم الحارس الغاني في مباراة إنجلترا؟

قدم الحارس الغاني أداءً لافتًا في مواجهة إنجلترا التي انتهت بالتعادل السلبي، بعدما تحوّل إلى أحد أبرز نجوم اللقاء تحت ضغط هجومي متواصل من أصحاب الأرض.

تعرض مرمى غانا لاختبار صعب طوال التسعين دقيقة أمام هجمات إنجلترا بقيادة بوكايو ساكا، لكن الحارس الغاني نجح في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة، حيث قام بـ 3 تصديات حاسمة من بينها تسديدة من داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى مساهمته في تقليل الخطورة عبر قراءة ممتازة للكرات العرضية.

وأظهرت الأرقام تأثيره المباشر في الحفاظ على شباكه نظيفة، بعدما ساهم في منع أهداف محققة بفضل تمركزه الجيد وردة فعله السريعة، ليخرج من اللقاء بتقييم دفاعي مرتفع يعكس حجم تأثيره في النتيجة.

كما تعامل مع الكرات الهوائية بثبات، ونجح في إبعاد كرة خطيرة بقبضة اليد في لحظة ضغط، ليؤكد حضوره القوي في مباراة كانت فيها الأفضلية الهجومية لإنجلترا، بينما كان أساري هو الفارق الحقيقي في خروج غانا بنقطة ثمينة من مواجهة معقدة.

//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>

//= IMG . "black-shawla.png"; ?>

//= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?>