أكد الدكتور محمد أسعد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، عمق العلاقات المصرية الليبية.
وقال إن تلك العلاقات متينة وراسخة لأنها تقوم على الأخوه الصادقة ووحدة المصير بالإضافة إلى العوامل المشتركة من الدم الواحد والمصاهرة والتاريخ والجغرافيا والجوار كل تلك الأمور تؤكد أن المصير المشترك.
وأضاف أن حضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، الجلسة العامة لمجلس النواب المصري اليوم تؤكد كل تلك المعاني، مؤكدًا أن زيارته تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ورحب وكيل عربية النواب بالمستشار عقيلة صالح قائلًا إنه قامة قانونية ووطنية عربية من الطراز الرفيع، مشيرا إلى أن تواجده بمجلس النواب المصري، يعكس حجم التقدير المتبادل بين القيادتين والشعبين في مصر وليبيا.
وقال أسعد، إن البرلمان المصري هذا الصرح الوطني الذي كان وما زال شاهدًا على مواقف مصر التاريخية الداعمة لأشقائها العرب، وفي مقدمتهم الشعب الليبي الشقيق”
وأشاد بالعلاقات المصرية الليبية وقال إنها ليست مجرد علاقة جوار جغرافي، وإنما تمثل “جغرافيا الجسد و الروح والتاريخ” لأن العلاقة بين مصر وليبيا لم تكن يومًا علاقة حدود ومصالح فقط، بل هي علاقة عصب ودم، وعمق استراتيجي متبادل، ومصير مشترك”.
وتابع: “نحن لا نتحدث عن دولتين منفصلتين، بل عن شعبين يجمعهما تاريخ واحد، وتحديات واحدة، وآمال مشتركة، ولذلك فإن كل رصاصة تُطلق في ليبيا يُسمع صداها في قلب القاهرة، وكل خطوة نحو البناء والاستقرار في ليبيا تمثل عيدًا وفرحة للمصريين”.
وأكد ثوابت الموقف المصري الراسخ والثابت تجاه القضية الليبية، وقال إن مصر تدعم بكل قوة حق ليبيا الكامل لسيادة ووحدة الأراضي الليبية واستقلال قرارها الوطني بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجي”.
وأكد دعم مصر لكافة الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية والأمنية، بما يضمن استعادة الاستقرار واستئصال جذور الإرهاب والفوضى.




