أخبار عاجلة

«تحفة معمارية فريدة».. مدير متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية تستعرض تاريخ القصر ومقتنياته

«تحفة معمارية فريدة».. مدير متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية تستعرض تاريخ القصر ومقتنياته
«تحفة معمارية فريدة».. مدير متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية تستعرض تاريخ القصر ومقتنياته

قالت ريهام شعبان، مدير متحف المجوهرات الملكية بمحافظة الإسكندرية، إن المتحف يُعد واحدًا من أبرز المتاحف المتخصصة في مصر، لما يضمه من مقتنيات ملكية نادرة تعود إلى العصر الملكي، مشيرة إلى أن المتحف لا يقتصر تميزه على معروضاته الثمينة فقط، بل يمتد إلى قيمته المعمارية والفنية الفريدة.

وأضافت خلال فعالية «الإسكدرية.. متحف للحضارات»  التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف أن المتحف يمثل تحفة معمارية فريدة، لا يقل جمالها عن جمال المجوهرات المعروضة داخله، موضحة أن القصر شُيد عام 1919 على يد المعماري الإيطالي النمساوي الشهير أنطونيو لاشياك، كبير مهندسي الخديوية خلال عهد الخديوي إسماعيل، واستغرق بناؤه نحو ثلاث سنوات حتى عام 1923.

تاريخ القصر وتصميمه

وأكدت أن القصر أنشأته زينب هانم فهمي كهدية لابنتها الأميرة فاطمة حيدر، إحدى أميرات الأسرة العلوية ومن الجيل الخامس لأحفاد محمد علي باشا، بمناسبة زفافها، لافتة إلى أن القصر كان يُستخدم كمقر صيفي للأميرة وأسرتها.

وأوضحت أن القصر يتكون من جناحين شرقي وغربي يربط بينهما ممر مزين بنوافذ من الزجاج المعشق الملون، تحكي قصة حب بين اثنين من النبلاء الإيطاليين، مؤكدة أن جميع الخامات المستخدمة في تشييد القصر جرى استيرادها خصيصًا من إيطاليا، بما يعكس الطابع الأوروبي الفخم الذي يميز المبنى.

وأشارت مدير المتحف إلى أن مساحة القصر تبلغ نحو 4185 مترًا مربعًا، تشغل الحدائق معظمها، بينما يحتل المبنى جزءًا محدودًا من المساحة، في تجسيد لفلسفة العمارة الأرستقراطية القديمة التي أولت اهتمامًا كبيرًا بالمساحات الخضراء والحدائق.

وتابعت أن القصر جرى تأميمه عقب ثورة يوليو 1952 ضمن ممتلكات الأسرة العلوية، ثم استُخدم لاحقًا كاستراحة رئاسية حتى صدر قرار جمهوري عام 1986 في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بتحويله إلى متحف للمجوهرات الملكية، ليضم مقتنيات ومجوهرات الأسرة المالكة التي كانت مودعة بالبنك المركزي منذ فترة المصادرات.

كما أكدت أن المتحف يضم مجموعات أثرية ومجوهرات نادرة تخص عددًا كبيرًا من أفراد الأسرة العلوية، من بينهم محمد علي باشا والخديوي إسماعيل والملكة فريدة والأميرة شويكار، مشيرة إلى أن بعض القطع المعروضة تُصنف عالميًا ضمن أندر وأهم مقتنيات المجوهرات الملكية في المتاحف.

 

اقرأ ايضًا 

فتح باب الترشح للدورة الثانية لـ جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2026