الثلاثاء 12/مايو/2026 - 03:23 م 5/12/2026 3:23:04 PM
قال الدكتور يسري الشرقاوي مستشار الاستثمار الدولي وخبير التنمية الاقتصادية، إن قمة أفريقيا فرنسا المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي تمثل تحولًا مهمًا في طبيعة العلاقات بين فرنسا والقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن باريس تسعى حاليًا لفتح مسارات جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي مع دول شرق أفريقيا، بعد التغيرات التي شهدتها علاقاتها بدول غرب القارة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الشرقاوي، خلال مداخلة عبر فضائية إكسترا نيوز، أن القمة تشهد مشاركة واسعة تضم أكثر من 32 دولة أفريقية إلى جانب مؤسسات تمويل دولية وآلاف رجال الأعمال، مؤكدًا أن التحركات الفرنسية الحالية تعكس رغبة في التحول من النفوذ التقليدي إلى الشراكة الاقتصادية والتنموية القائمة على الاستثمار ونقل التكنولوجيا وتعزيز القيمة المضافة للموارد الأفريقية.
وأشار خبير التنمية الاقتصادية إلى أن القارة الأفريقية أصبحت محور اهتمام عالمي متزايد، خاصة مع امتلاكها ثروات معدنية وبشرية ضخمة، لافتًا إلى أن القمم والمنتديات الاقتصادية المقبلة، سواء الأفريقية الفرنسية أو الأفريقية الأمريكية، تعكس إدراكًا دوليًا لأهمية أفريقيا في مستقبل الاقتصاد والطاقة عالميًا.
وشدد الشرقاوي، على أن مصر تقدم نموذجًا تنمويًا ملهمًا داخل القارة الأفريقية، مستشهدًا بالمشروعات القومية والبنية التحتية وتجربة التعاون المصري الأفريقي، ومنها مشروع سد تنزانيا، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت شريكًا رئيسيًا في دعم التنمية المستدامة ونقل الخبرات إلى الدول الأفريقية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحد من الهجرة غير الشرعية والتحديات الأمنية.





