قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرؤية المصرية تجاه قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي تنطلق من إدراك تاريخي لدور مصر المحوري في محيطها العربي والإفريقي والدولي، وهو الدور الذي تعزز خلال السنوات الماضية عبر جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة هدفت إلى دعم السلام ومنع تفاقم الصراعات في المنطقة.
وأضاف هريدي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مصر، بفضل علاقاتها المتوازنة والقوية مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، إلى جانب روابطها الوثيقة مع دول الجوار العربي والإفريقي، نجحت في توظيف هذه العلاقات للقيام بدور "صمام الأمان" أو "الركيزة المتوازنة" في الإقليم.
دعم مسارات التنمية والتعاون المشترك
ولفت إلى أن هذا الأمر يظهر بوضوح في التحركات المصرية المستمرة للتعامل مع الأزمات الممتدة من الشرق الأوسط والخليج العربي إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي وشمال إفريقيا، وصولًا إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القاهرة تؤكد في مختلف مواقفها أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يقتصر على الحلول العسكرية أو الأمنية فقط، بل يرتبط أيضًا بدعم مسارات التنمية والتعاون المشترك والحلول السياسية التي تحفظ وحدة الدول ومؤسساتها الوطنية.
وتابع: تواصل مصر أداء دورها الإقليمي عبر دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية، بما يسهم في حماية أمن الشعوب والحفاظ على استقرار المنطقة بأكملها.




