أخبار عاجلة
أحمد لاشين: إيران تستخدم التهديد كأداة ردع -

إيران تحذر من رد واسع إذا استهدفت إسرائيل بيروت

إيران تحذر من رد واسع إذا استهدفت إسرائيل بيروت
إيران تحذر من رد واسع إذا استهدفت إسرائيل بيروت

صعدت إيران من لهجتها التحذيرية تجاه إسرائيل، ملوحة برد مباشر في حال تنفيذ تهديدات بشن هجمات على العاصمة اللبنانية بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، وذلك مع استمرار التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية.

وقالت قيادة "خاتم الأنبياء" التابعة للجيش الإيراني، في بيان، إن على سكان شمال إسرائيل والمستوطنات العسكرية مغادرة المنطقة إذا نفذت إسرائيل تهديداتها باستهداف بيروت، محذرة من تداعيات أي هجوم جديد على الأراضي اللبنانية، وفق وكالة فارس الإيرانية.

قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية 

واتهمت القيادة الإيرانية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية وإصدار أوامر بإخلاء مناطق سكنية، معتبرة أن هذه التحركات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً متكرراً للتهدئة.

وجاء في البيان أن إيران تراقب التطورات الميدانية عن كثب، مؤكدة أن أي هجوم على بيروت قد يقابل برد يستهدف مناطق داخل إسرائيل، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة إذا استمرت العمليات العسكرية.

وتزامنت هذه التحذيرات مع تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، شدد فيها على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات المرتبطة بالأزمة، بما فيها لبنان، مؤكداً أن أي خرق للهدنة في ساحة واحدة سيُنظر إليه على أنه خرق شامل للاتفاق.

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن انتهاك التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بينما تؤكد تل أبيب أنها تستهدف مواقع مرتبطة بحزب الله رداً على الهجمات التي تتعرض لها مناطق في شمال إسرائيل.

ويرى مراقبون أن التحذيرات الإيرانية تعكس محاولة لردع أي هجوم واسع على بيروت، في وقت تتشابك فيه الملفات الإقليمية بين الساحة اللبنانية والتوتر القائم بين طهران وواشنطن، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل احتمالات التصعيد مفتوحة على عدة مسارات.