قال الكاتب الصحفي محمد عبدالله، إن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في لبنان جاء ضمن إطار جزئي، وهو الأول منذ أكثر من شهر وكان بتنسيق أمريكي لكنه لم يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الهدف الأساسي كان تحييد العاصمة بيروت عن الضربات بينما استمرت العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، لافتًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول التوصل إلى وقف إطلاق النار كانت مرتبطة بهذه المعادلة إذ شمل الاتفاق استثناء بيروت مقابل عدم توجيه ضربات لشمال إسرائيل وهو ما شكل جزءًا من المفاوضات الدولية والإقليمية في الملف اللبناني.
وأكد، أن المعادلة تأثرت أيضًا بالتحذيرات الإيرانية، حيث أصدر الحرس الثوري الإيراني عبر مطار خاتم الأنبياء قبل أيام بيانًا يهدد فيه بالرد على أي استهداف للضاحية الجنوبية أو قيادات حزب الله، وذلك جاء في إطار متابعة الاتفاق الإيراني- الأمريكي، كما صدرت بيانات من حرس النظام السوري حول متابعة التطورات والتوقف عن تبادل الرسائل في إطار التصعيد الإسرائيلي الأخير.
واعتبر، أن هذه التطورات أسهمت في تعزيز موقف الولايات المتحدة بالإضافة إلى المبادرة اللبنانية التي قادها رئيس البرلمان نبيه بري حيث أوعز إلى كبير مستشاريه بالتواصل مع السفير الأمريكي في لبنان لتنسيق الجهود الدبلوماسية والحفاظ على استقرار الوضع.
" title="تهديدات متصاعدة من طهران.. الصراع مع إسرائيل يدخل مرحلة جديدة أكثر خطورة" width="360" height="640" frameborder="0">




