أخبار عاجلة
وكالة "مهر": سماع دوي انفجار في سيريك بإيران -

وليد طلعت... كيف صارت المملكة له؟

وليد طلعت... كيف صارت المملكة له؟
وليد طلعت... كيف صارت المملكة له؟

"صارت المملكة لي"... الرواية الوحيدة حتى الآن بين الأعمال الإبداعية للشاعر والكاتب والناقد الرائع المغاير الدكتور وليد طلعت (مواليد 1974بالمحلة الكبرى ويقيم في الإسكندرية- استشاري الطب النفسي والأمراض العصبية وعلاج الإدمان)، وهي الرواية التي صممت غلافها له زوجته الفنانة فدوى إبراهيم (خريجة فنون جميلة قسم ديكور مسرحي- مهتمة بالرسم والفن التشكيلي وتمارسهما- عملت لفترة في تصميم الأغلفة بشكل احترافي).
ما الذي يميز زهرة وليد وسط حديقة الزهور العاجة بأصحاب الأقلام؟ هذا سؤال يجب أن يسأله كل متصد للكتابة عن شخصية من شخصيات الإبداع القلمي، وغيره بالطبع، في اعتقادي، وهو السؤال الذي تتضمن إجابتة بالضرورة قتلا لشبهة المجاملة، وما إليها، في الصميم، ولا ريب في أن زهرة صاحبنا تتميز، أكثر ما تتميز، بثلاثة أبعاد قيمية:
الأول: تنوع العطور الصادرة منها (تعدد الأشكال الأدبية، ومن ثم تعدد آثارها، وليس كل كاتب بقادر على مثل ذلك التعدد)، واللافت أن وليد يكتب الشعر والرواية (القص) والنقد الأدبي بروح واحدة قوية، ولا يمكن الشعور بتفوقه في مجال منها عن المجالين الآخرين، قلمه متفوق بوجه الإجمال؛ وذلك لأن الطاقة فسيحة، والثقافة شمولية، والمعايشة صادقة.  
الثاني: الارتباط الوثيق بالمهنة، وإذا كان صاحبنا طبيبا نفسيا بالأساس، فإن جزءا حيويا من عملية الكتابة هو قراءة نفسية عميقة للشخوص والأحداث، ومن قبلهما قراءة نفسية للعالم بكل تردداته الروحية، وأظن الطبيب النفسي، أو القارئ في علوم النفس باتساع وتمعن، هو الأقدر على جنى حصاد هائل من وراء ذلك، ونقله إلى الآخرين ونفعهم به فضلا عن انتفاعه الذاتي بثمراته.
الثالث: صفة إنسانية شخصية فارقة حازها صاحبنا المبدع، داخلة في صلب تكوينه الأبي الشفاف، وبالمناسبة لا بد أن أذكر هنا ثناء كل من عاملوه على شمائله الكريمة الطيبة، الصفة المقصودة هي عمله منفردا بمنأى عن الشلليات الأدبية التي أثرت بالسلب على حركات الأدب في أقاليمنا المبتلاة بالانحياز وتحبيذ المصالح الخاصة للأسف.
المملكة، أي الأدبية فيما أقصد أنا الآن، صارت لصاحبنا بصوة لا لبس فيها؛ لأنه أقبل عليها بموهبة أصيلة ضخمة، وأقبل محبا لا راغبا في كسب ما، وأقبل ليضع بصمة عقل ووجدان، تعبا حتى أدركا التحقق الكبير المنشود، وليصنع بهما إضافة للدفتر الأدبي الزاخر بالكتابات، لا أن يكون مجرد اسم بين الأسماء التي ملأت صفحاته، وكثير منها، للأمانة، لم يكن ذا فاعلية ولا أثر معتبر.
.. 
أعمال وليد:
- وكأني قادر أحب- ديوان شعر بالعامية المصرية- طبعة خاصة 1997.
- مزيد من الوقت- ديوان شعر بالفصحى- الهيئة العامة لقصور الثقافة- طبعة 2003.
- مسكنات الروح- ديوان شعر بالفصحى- دار الكفاح للنشر والتوزيع- طبعة 2008.
- لمجرد الفرجة- ديوان شعر بالعامية المصرية- دار التلاقي للنشر والتوزيع- طبعة 2009.
- أحزان المهنة- ديوان شعر بالفصحى- دار ميريت للنشر والمعلومات- طبعة 2011.
- كان قلبه طيب- ديوان شعر بالعامية المصرية- دار الأدهم للنشر والتوزيع- طبعة 2012.
- صارت المملكة لي- رواية- دار الأدهم للنشر والتوزيع- طبعة 2013.
- الرقص على أطراف الأصابع- ديوان شعر بالفصحى- دار الأدهم للنشر والتوزيع- طبعة 2015.
- طعم القرب- ديوان شعر بالعامية المصرية- الهيئة المصرية العامة للكتاب- طبعة 2017.
- كتاب الحكايات- ديوان شعر بالفصحى- دار الأدهم للنشر والتوزيع- طبعة 2018.
- الزائر الأخير ومسرحيات أخرى- مسرح- دار الأدهم للنشر والتوزيع بالتعاون
مع النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر- طبعة 2020.
- مشهد العامية المصرية الجديدة (مقاربة نقدية)- نقد أدبي- دار الأدهم للنشر والتوزيع- طبعة 2021.
له تحت الطبع:
- التاريخ السري لشجرة عجوز- ديوان شعر بالفصحى.
- كلام ساكت- ديوان شعر بالعامية المصرية.
- الحكايات (عنوان مبدئي لا نهائي)- مختارات شعرية.
- قراءات في مشهد الشعر المصري- نقد أدبي.