أخبار عاجلة
الذهب والدولار.. معركة الملاذات الآمنة -

لاستقرار الأسرة.. استشاري علاقات أسرية يقدم روشتة للمقبلين على الزواج

لاستقرار الأسرة.. استشاري علاقات أسرية يقدم روشتة للمقبلين على الزواج
لاستقرار الأسرة.. استشاري علاقات أسرية يقدم روشتة للمقبلين على الزواج

وجهت الدكتورة نادية جمال، استشاري العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، مجموعة من الرسائل المهمة للأسر المصرية وللشباب المقبلين على الزواج، مؤكدة أن نجاح الحياة الزوجية واستقرار الأسرة يرتبطان بدرجة كبيرة بمدى الوعي بالمسؤوليات المشتركة والتخطيط الجيد لمراحل الحياة المختلفة، وعلى رأسها قرار الإنجاب وتربية الأبناء.

وقالت خلال مداخلة على قناة صدى البلد، إن الكثير من المشكلات الأسرية تنشأ نتيجة غياب الوعي بأساليب التربية الحديثة، موضحة أن بعض الآباء والأمهات يقعون في أخطاء شائعة تؤثر سلبًا على شخصية الأبناء، ومن أبرزها المقارنات المستمرة بين الإخوة أو مقارنة الطفل بأقرانه، الأمر الذي قد يؤدي إلى شعوره بالنقص وفقدان الثقة بالنفس، فضلًا عن خلق مشاعر الغيرة والتنافس غير الصحي داخل الأسرة.

وشددت على أهمية توفير بيئة أسرية مستقرة وآمنة للأطفال، مؤكدة ضرورة إبعادهم عن الخلافات الزوجية وعدم تحميلهم أعباء المشكلات التي تنشأ بين الوالدين، لأن ذلك قد يترك آثارًا نفسية طويلة المدى تنعكس على سلوكهم وشخصياتهم في المستقبل.

وأضافت أن لكل طفل طبيعة خاصة واحتياجات مختلفة، وهو ما يتطلب من الآباء والأمهات التعامل مع أبنائهم بمرونة وفهم للفروق الفردية بينهم، مشيرة إلى أن التربية الناجحة لا تعتمد على القواعد الجامدة بقدر اعتمادها على القدرة على فهم شخصية الطفل واحتوائه وتوجيهه بالشكل المناسب.

وأكدت أن الاستثمار الحقيقي لأي أسرة لا يتمثل فقط في توفير الاحتياجات المادية، وإنما في بناء شخصية الأبناء وتنمية مهاراتهم وتعليمهم تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات منذ الصغر، لافتة إلى أن الأب والأم يجب أن يكونا القدوة الأولى والمصدر الأساسي للأمان والدعم النفسي لأبنائهما.

وفي حديثها عن المقبلين على الزواج، دعت إلى استغلال فترة الخطوبة للتعرف بشكل أعمق على شخصية الشريك وطريقة تفكيره وأهدافه المستقبلية، مؤكدة أن التوافق الفكري والنفسي بين الطرفين يمثل أحد أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية.

كما نصحت بعدم التسرع في اتخاذ قرار الإنجاب خلال السنة الأولى من الزواج، موضحة أن هذه الفترة ينبغي أن تُخصص لبناء العلاقة بين الزوجين وتحقيق قدر من الاستقرار والتفاهم قبل الانتقال إلى مرحلة تحمل مسؤولية الأبناء.

وأكدت أهمية وضع خطة واضحة قبل الإنجاب تتضمن دراسة الجوانب المادية والنفسية والتربوية المرتبطة بتنشئة الأطفال، بالإضافة إلى تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الزوجين بما يضمن توفير بيئة مناسبة للأسرة.