يحل اليوم الموافق ٣ يونيو، ذكرى رحيل الكاتب التشيكي الشهير فرانز كافكا، عام ١٩٢٤، وهو الكاتب الذي لا تزال أعماله الأدبية تحتفظ بمكانتها كواحدة من أكثر النصوص تأثيرًا في الأدب العالمي الحديث.
ورغم رحيله من أكثر من قرن، إلا أن رواياته وقصصه القصيرة ما زالت تجذب القراء والنقاد بفضل ما تتناوله من موضوعات الاغتراب والعبث الإنساني، وفيما يلي أبرز خمسة أعمال تُعد من أهم ما تركه كافكا للأدب العالمي، وفقا لمجلة "فوربس".

القصص الكاملة لفرانز كافكا
تتصدر مجموعة "القصص الكاملة لفرانز كافكا" الصادرة عام 1971 قائمة أبرز أعمال الكاتب، إذ تضم معظم قصصه القصيرة الشهيرة، ومنها "فنان الجوع" و"في مستعمرة العقاب" و"طبيب ريفي"، وتكشف هذه المجموعة عن براعة كافكا في فن القصة القصيرة، حيث تمتزج الأحداث الغريبة بالأجواء المقلقة التي أصبحت سمة مميزة لأعماله.

رواية "أمريكا"
وتأتي رواية "أمريكا" (1927)، التي حملت في الأصل عنوان "الرجل الذي اختفى"، كأول روايات كافكا غير المكتملة، وتروي قصة كارل روسمان، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، الذي يُنفى إلى الولايات المتحدة بعد تورطه في فضيحة عائلية، ومن خلال سلسلة من المواقف الغريبة والمفارقات، يقدم كافكا رؤية نقدية للمجتمع الأمريكي وتركيزه على النجاح المادي والامتثال للقواعد الاجتماعية.

رواية "القلعة"
والتي كتبها عام 1926، وهي آخر أعماله الروائية، فتدور حول عامل يُعرف باسم "ك"، يصل إلى قرية محاولًا الوصول إلى القلعة التي تهيمن على المكان، لكنه يصطدم بإجراءات بيروقراطية معقدة لا تنتهي، وتعكس الرواية انشغال كافكا الدائم بتأثير المؤسسات الغامضة على الإنسان وعجزه أمام الأنظمة غير المفهومة.

رواية "المحاكمة"
صدرت هذه الرواية عام 1925، وهي من أشهر أعماله وأكثرها تأثيرًا، إذ تتناول قصة جوزيف ك، الموظف المصرفي الذي يُعتقل ويُحاكم بتهمة لا يعرفها هو ولا القارئ، ومن خلال أجواء مشحونة بالقلق والارتياب، يرسم كافكا صورة قاتمة لنظام قضائي غامض وبيروقراطية خانقة تتحول إلى متاهة لا يمكن الإفلات منها.

رواية “المسخ”
وهي رواية تأتي في مقدمة أعمال كافكا الأشهر، والتي صدرت عام 1915، وتحكي قصة جريجور سامسا، الذي يستيقظ ذات صباح ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة ضخمة، وتُعد الرواية القصيرة واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت مشاعر العزلة والاغتراب وتعقيدات العلاقات الأسرية، ما جعلها من النصوص الأساسية في الأدب الحديث وواحدة من أكثر أعمال كافكا قراءةً حول العالم.




