انطلقت فعاليات البرنامج الصيفي للطفل بالمساجد المعتمدة بمحافظة البحيرة، تحت إشراف الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، وذلك في إطار تنفيذ خطة وزارة الأوقاف للبرنامج الصيفي للطفل بجميع المديريات الإقليمية خلال فترة الإجازة الصيفية.
حرص وزارة الأوقاف على بناء وعي النشء، والاستثمار الأمثل
ويأتي البرنامج في إطار حرص وزارة الأوقاف على بناء وعي النشء، والاستثمار الأمثل في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية والوطنية لديهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.
ويهدف البرنامج إلى تحقيق التكامل بين الجوانب العلمية واللغوية والأخلاقية والترفيهية، من خلال القرآن والتفسير، وحفظ سور من القرآن الكريم وتفسيرها، بالإضافة إلى حفظ متن الأربعين النووية وشرحها بأسلوب مبسط، وتنمية مهارات القراءة والكتابة والإملاء، إلى جانب تقديم محتوى تربوي يرسخ القيم والسلوكيات الإيجابية، فضلًا عن الأنشطة الترفيهية الهادفة التي تسهم في تنمية شخصية الطفل واكتشاف مواهبه.
وأكدت مديرية أوقاف البحيرة استمرار تنفيذ فعاليات البرنامج بالمساجد المعتمدة على مستوى المحافظة، بما يعزز الدور التربوي والدعوي للمسجد، ويُسهم في تنشئة الأطفال تنشئة متوازنة تجمع بين العلم والقيم والأخلاق، تحقيقًا لرؤية وزارة الأوقاف في بناء الإنسان وصناعة جيل واعٍ ومبدع.
الدروس الدينية بالمساجد المحورية بأوقاف البحيرة
شهدت مديرية أوقاف البحيرة، اليوم الثلاثاء الموافق ٢ يونيو ٢٠٢٦م، استمرار فعاليات الدروس الدينية بالمساجد المحورية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لتفعيل دور المساجد والارتقاء بالخطاب الدعوي، وذلك ضمن خطة دعوية متكاملة تُعنى بنشر الفكر الوسطي المستنير.
تأتي هذه الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف من الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، حيث تستهدف ترسيخ منهج الاعتدال، وتعزيز دور المسجد كمؤسسة تربوية وتوعوية فاعلة في المجتمع.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الصبور الأنصاري أن العمل الدعوي مسؤولية جماعية، تتطلب الإخلاص والتكامل بين جميع عناصر المنظومة الدعوية، مشددًا على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة، وتعظيم رسالة المسجد باعتباره منارة للعلم والإصلاح، وركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع.






