أخبار عاجلة

كيف أثرت سياسة الأرض المحروقة على حياة أكثر من مليون وربع مليون نازح في لبنان؟

كيف أثرت سياسة الأرض المحروقة على حياة أكثر من مليون وربع مليون نازح في لبنان؟
كيف أثرت سياسة الأرض المحروقة على حياة أكثر من مليون وربع مليون نازح في لبنان؟

أكد أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، أن الأوضاع الإنسانية في لبنان صعبة جدا مع استمرار العدوان الإسرائيلي والانتهاكات والاعتداءات وتدمير مقدرات الدولة اللبنانية، موضحا أن أكثر من خمس الشعب اللبناني هم من النازحين الذين انتقلوا إلى مناطق مختلفة داخل لبنان، سواء في الشمال أو في العاصمة في ظل سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال.

وأشار خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، إلى أن أكثر من مليون وربع مليون شخص يواجهون الآن ظروفا إنسانية صعبة وتحديات كثيرة، وحتى أماكن النزوح أو أماكن الإيواء، سواء في الجامعات أو غيرها، غير قادرة على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة وتوفير مقتضيات الحياة لهم، في ظل تحديات اقتصادية صعبة كان يواجهها لبنان حتى قبل اندلاع هذه الحرب.

وأوضح أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ مارس الماضي، وبعد انخراط حزب الله كجبهة إسناد لإيران في هذه الحرب، فاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، حيث أن معظم بيوت ومباني الأهالي في الجنوب، سواء في القرى الحدودية أو حتى في بيروت والضاحية وغيرها، قد تعرضت للتدمير، إلى جانب تدمير البنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الأساسية، في إطار نهج الاحتلال وعدوانه السافر على لبنان واتباع سياسة الأرض المحروقة.

وأضاف أن التحدي الآن أن الاعتداء الإسرائيلي لم يعد يتركز فقط في منطقة واحدة، سواء في الجنوب أو الضاحية، بل أصبح يشمل مناطق مختلفة من الدولة اللبنانية، ولذلك يتطلع النازحون، وكل من يعانون من هذه الظروف، إلى تحقيق الاستقرار ووقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق سلام، حتى يتمكنوا من العودة مرة أخرى إلى قراهم المدمرة أساسا.

ونوه إلى أنه لا يمكن إلا أن نعول على هذه المفاوضات في أن تسفر عن تحقيق اختراق حقيقي أو مخرجات حقيقية، والمخرجات المطلوبة ثلاثة مخرجات رئيسية هى، وقف هذا العدوان الإسرائيلي السافر على لبنان ووقف إطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح الميليشيات وحزب الله وغيرها، وهذا مطلب لبناني قبل أن يكون مطلبا خارجيا.