قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم ٢٠٢٦، أعلن الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة فى البطولة التى تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فى نسخة استثنائية تُعد الأكبر فى تاريخ المونديال. وتشهد البطولة مشاركة ٤٨ منتخبًا للمرة الأولى، تضم ١٢٤٨ لاعبًا، يتنافسون على مدار ١٠٤ مباريات، لمدة ٤٠ يومًا.
وتنطلق البطولة ١١ يونيو الجارى، وتختتم فعالياتها يوم ١٩ يوليو المقبل. وتكشف القوائم النهائية عن مشاركة ٣٥٧ لاعبًا سبق لهم خوض منافسات كأس العالم، مقابل ٨٩١ لاعبًا يستعدون للظهور الأول فى البطولة، ما يمنح النسخة المقبلة مزيجًا فريدًا من الخبرة والطموح.
كما تسجل البطولة فارقًا عمريًا لافتًا بين أكبر اللاعبين المشاركين، الحارس الإسكتلندى كريج جوردون البالغ ٤٣ عامًا، وأصغرهم وهو المكسيكى جيلبرتو مورا صاحب الـ١٧ عامًا، بفارق يتجاوز ٢٥ عامًا. وتشهد البطولة مشاركة ٢٢ لاعبًا دون سن العشرين، على رأسهم المصرى حمزة عبدالكريم، إلى جانب سبعة لاعبين تجاوزوا الأربعين عامًا، فضلًا عن وجود ٢٢ لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم.
وتراقب الأنظار بشغف كبير عددًا من أساطير اللعبة الذين يستعدون لتسجيل إنجاز تاريخى بالمشاركة فى نهائيات كأس العالم، يتقدمهم النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى، والبرتغالى كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكى المخضرم جييرمو أوتشوا.
وفى المقابل، تبرز مجموعة من المواهب الصاعدة التى ينتظر أن تترك بصمتها فى البطولة، من بينها الفرنسى وارن زاير إيمرى، والمغربى بلال الخنوس، والنيوزيلندى فين سورمان، ضمن جيل جديد يسعى لفرض نفسه على الساحة العالمية.
وتحمل نسخة ٢٠٢٦ طابعًا عالميًا أكثر من أى وقت مضى، مع الظهور الأول لمنتخبات الأردن وأوزبكستان وكوراساو والرأس الأخضر، فى تأكيد واضح على نجاح نظام التوسع الجديد فى منح فرص أكبر للمنتخبات الصاعدة. كما تعكس القوائم النهائية التنوع الكبير فى كرة القدم الحديثة، إذ ينتمى اللاعبون المشاركون إلى ٤٤٩ ناديًا من ٧١ دولة حول العالم. وتبرز اختلافات واضحة فى تركيبة المنتخبات، حيث تعتمد قطر والسعودية بشكل شبه كامل على لاعبين من الدورى المحلى، بينما تضم منتخبات مثل السنغال وأوروجواى وكوراساو والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج على لاعبين ينشطون بالكامل فى دوريات خارج بلدانهم.
وعلى مستوى الأجهزة الفنية، يواصل المدرب البرتغالى كارلوس كيروش كتابة التاريخ حينما يسجل ظهوره الخامس على التوالى فى نهائيات كأس العالم، ليصبح ثانى مدرب يحقق هذا الإنجاز بعد الصربى بورا ميلوتينوفيتش.




