أشاد النائب عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ، بالطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في قطاع المدن الذكية، مؤكدًا أن مدينة "العلمين الجديدة" أصبحت اليوم واحدة من أبرز النماذج التنموية الناجحة ليس فقط في مصر، بل في المنطقة الإقليمية بأسرها، بفضل الرؤية الاستراتيجية الحكيمة للقيادة السياسية وثمار حركة البناء والتعمير في الجمهورية الجديدة.
مدينة العلمين الجديدة
وقال "عتمان"، إن حجم الإنجازات التي تحققت في مدينة العلمين الجديدة خلال فترة زمنية قياسية يعد "إعجازًا هندسيًا وتنمويًا"، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في تغيير الصورة النمطية والتقليدية القديمة لمنطقة الساحل الشمالي، والتي كانت تقتصر على النشاط السياحي المصيفي والموسمي لعدة أسابيع فقط في السنة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن العلمين الجديدة تحولت بفضل التخطيط الممنهج إلى مركز اقتصادي، واستثماري، وسياحي، وتعليمي متكامل يعمل على مدار الـ 24 ساعة وطوال أيام العام، لافتًا إلى أن هذا التحول الجذري يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري في مختلف القطاعات.
وأوضح النائب عادل عتمان أن المدينة لم تعد مجرد منتجع سياحي فاخر، بل أصبحت مدينة سكنية وصناعية وتعليمية؛ تضم جامعات دولية وأهلية على أعلى مستوى، ومناطق صناعية واعدة، وأحياء تراثية وثقافية، إلى جانب الأبراج الفندقية والمنطقة الشاطئية، وهو ما يضمن استدامة الحياة والتنمية بها طوال فصول السنة وتحقيق جذب سكاني حقيقي لمنطقة الساحل الشمالي الغربي.
وأشار النائب عادل عتمان إلى أن البنية التحتية المتطورة وشبكة الطرق القومية العملاقة التي تربط العلمين الجديدة بمختلف محافظات مصر، جعلت منها نقطة جذب رئيسية لرؤوس الأموال الأجنبية والمستثمرين العرب والدوليين، مؤكدًا أن المدينة باتت واجهة مشرفة لمصر أمام العالم، وتستقطب كبرى الفعاليات والمؤتمرات والمهرجانات الفنية والرياضية الدولية، مما يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
مؤكدًا أن ما جرى في العلمين الجديدة هو تجسيد حي لقدرة الدولة المصرية على تحدي الصعاب وتحويل الصحراء إلى شرايين نابضة بالحياة والاستثمار، ومثمنًا جهود سواعد العمال والشركات المصرية التي واصلت الليل بالنهار لتسطير هذا الإنجاز التنموي الفريد الذي يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.




