يواجه نادي أولمبيك ليون خطر الاستبعاد من المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، بسبب مخاوف تتعلق بعدم التزامه بشروط التسوية المالية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
وبحسب تقرير صحفي نشرته صحيفة “ذا تليجراف”، فإن النادي الفرنسي يمر بأزمة مالية حادة قد تؤثر على حصوله على رخصة المشاركة الأوروبية، بعد أن كان قد تعرض سابقًا لعقوبات من لجنة الرقابة المالية التابعة ليويفا بسبب خرق قواعد الاستدامة المالية.
وأشار التقرير إلى أن يوفا فرض على ليون التزامات مالية صارمة، من بينها ضخ استثمارات تصل إلى 60 مليون يورو وتحويلها إلى حقوق ملكية خلال فترة محددة، وهو ما يُعتقد أن النادي لم يلتزم به بالكامل حتى الآن.
وتوضح المصادر أن حجم المخالفة قد يكون العامل الحاسم في تحديد العقوبة، حيث يحتفظ يوفا بحق استبعاد الأندية من مسابقاته في حال عدم الامتثال الكامل للمعايير المالية، رغم أن هذا الإجراء نادر الحدوث.
ليون ينافس بقوة على المربع الذهبي
ورغم الأزمة، لا يزال ليون ينافس بقوة في الدوري الفرنسي، حيث يحتل المركز الرابع قبل الجولة الأخيرة، ويحتاج للفوز في مباراته القادمة أمام لانس من أجل تعزيز فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا أو على الأقل ضمان المشاركة في الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر.
ويعاني النادي من خسائر مالية ضخمة وصلت إلى 186 مليون يورو خلال الفترة الأخيرة، في ظل تغيرات إدارية ومالية كبيرة بعد انتقال ملكيته إلى المستثمر الأمريكي ميشيل كانج، بالشراكة مع شركة Ares Management.
كما أشارت التقارير إلى أن الإدارة الجديدة بدأت في تنفيذ خطة تقشف واسعة، شملت فتح الباب أمام بيع عدد كبير من اللاعبين خلال فترة الانتقالات المقبلة، من أجل تحسين الوضع المالي والامتثال لمتطلبات يوفا.
ولا تزال الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي سيحدد خلال الفترة المقبلة ما إذا كان النادي الفرنسي سيُسمح له بالمشاركة في البطولات الأوروبية أو سيتم استبعاده بشكل رسمي.



