أخبار عاجلة

"عمل قنا" تؤكد دعمها لتأهيل الشباب في المهن المستقبلية

"عمل قنا" تؤكد دعمها لتأهيل الشباب في المهن المستقبلية
"عمل قنا" تؤكد دعمها لتأهيل الشباب في المهن المستقبلية

شهد مركز التدريب المهني بمدينة قفط بمحافظة قنا، ختام البرنامج التدريبي المتخصص في أعمال الطاقة الشمسية، والذي استهدف تأهيل 20 متدربًا على المهارات الفنية اللازمة للعمل في أحد أهم القطاعات الواعدة المرتبطة بالطاقة الجديدة والمتجددة، وذلك في إطار جهود وزارة العمل لرفع كفاءة الشباب وإعداد كوادر فنية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديث.

الاهتمام بملف التدريب المهني

وجاء تنفيذ البرنامج بناءً على توجيهات وزير العمل حسن رداد، بالاهتمام بملف التدريب المهني وتطوير البرامج التدريبية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، خاصة في القطاعات ذات النمو المتسارع التي توفر فرص عمل حقيقية للشباب.

وشهد فعاليات ختام البرنامج محمد علي، مدير مديرية العمل بقنا، الذي أكد خلال كلمته، أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع الطاقة الجديدة والمتجددة باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل نوعية للشباب. 

وأوضح،  أن التدريب على أعمال الطاقة الشمسية يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة للعمل في هذا المجال الحيوي.

وأشار مدير المديرية إلى أن البرنامج التدريبي تم تنفيذه من خلال تعاون مشترك بين وزارة العمل ووزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة الأغذية العالمي، في إطار الشراكات الهادفة إلى تعزيز برامج التنمية البشرية والاقتصادية وتمكين الشباب من اكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

وأضاف أن وزارة العمل تواصل جهودها لتطوير منظومة التدريب المهني وتحديث المناهج التدريبية بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاعات الإنتاجية المختلفة، لافتًا إلى أن التدريب على المهن الحديثة يعد من أهم المحاور التي تركز عليها الوزارة خلال المرحلة الحالية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر والتقنيات الحديثة.

ولفت محمد علي إلى أن مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة تسعى إلى توفير برامج تدريبية متخصصة تتيح للشباب فرصًا حقيقية لاكتساب الخبرات العملية والمهارات الفنية المطلوبة، بما يُسهم في تحسين فرص التشغيل والحد من معدلات البطالة، فضلًا عن دعم المشروعات القومية وخطط التنمية التي تنفذها الدولة.

واختُتمت فعاليات البرنامج بتوجيه الشكر للجهات المشاركة في تنفيذ التدريب، مع التأكيد على استمرار التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية والدولية لتوسيع نطاق البرامج التدريبية المتخصصة، بما يُحقق أهداف التنمية المستدامة ويُسهم في بناء جيل من الكوادر الفنية المؤهلة القادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.