أخبار عاجلة
54× 7.62 أم ×39 ؟! -

التعاون الخليجي: استهداف الكويت والبحرين يؤكد حرص طهران على زعزعة استقرار المنطقة

التعاون الخليجي: استهداف الكويت والبحرين يؤكد حرص طهران على زعزعة استقرار المنطقة
التعاون الخليجي: استهداف الكويت والبحرين يؤكد حرص طهران على زعزعة استقرار المنطقة

أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي الست، مساء اليوم السبت، إن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البحرين والكويت دليل على رغبته في زعزعة أمن المنطقة.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في بيان له اليوم، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، وقال إن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتقويض جهود السلام.

وجدد البديوي التأكيد أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسؤول، وانتهاكا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد الأمين العام أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفا موحدا وثابتا إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.

 

البحرين تدين القصف وتطالب بفتح مضيق هرمز

وسبق، وأدانت وزارة الخارجية البحرينية اليوم السبت، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت  التي تعرض لها البلدان فجر اليوم، بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.

وأكدت الوزارة  في بيان لها اليوم أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين وخرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتماديًا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز، أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدًا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.