قال أحمد سنجاب، مراسل عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، من بيروت، إن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا إسرائيليًا كبيرًا في الجنوب اللبناني، امتد أيضًا إلى مناطق في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان، عبر سلسلة من عمليات الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الطائرات المسيّرة.
وأضاف سنجاب، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جيش الاحتلال أصدر إنذارات جديدة لسكان بلدات كفرحاتا وعربصاليم ودير الزهراني، محذرًا من عمليات عسكرية وشيكة، وهو ما يعكس نية الاحتلال تنفيذ سلسلة هجمات في هذه المناطق التي سبق أن أنذر سكانها أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن التصعيد شمل استهداف ثلاث سيارات على الطريق الرئيسي الرابط بين بيروت وصيدا، إحداها في بلدة الجية، وأخرى قرب برجا، وثالثة في السعديات، إضافة إلى عملية استهداف بمسيّرة قرب ملعب رفيق الحريري في مدينة صيدا، كما وقعت ثلاث عمليات اغتيال أخرى في بلدات تابعة لقضاء صور، ما يرفع عدد العمليات منذ صباح اليوم إلى أكثر من سبع.
وأوضح أن الغارات الجوية العنيفة طالت بلدات سبق أن أنذرها الاحتلال مثل كفر رمان وجفشيت، وأخرى جديدة مثل دير قانون النهر بقضاء صور، بالتوازي مع عمليات تفخيخ وتفجير ينفذها الاحتلال في أكثر من 60 بلدة يتواجد فيها بريًا جنوب الليطاني، مع محاولات للتوسع نحو بلدات مثل زوتر الشرقية في قضاء النبطية.
وأكد أن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء العاصمة بيروت، خاصة فوق الضاحية الجنوبية، وكذلك في مناطق بمحافظة جبل لبنان وكافة قطاعات الجنوب، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري.


