أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، الأحد، عن ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72971 شهيدًا، و1730128 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 10 شهداء، و36 إصابة.
وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 961 شهيدًا، وإجمالي الإصابات إلى 3020، فيما جرى انتشال 782 جثمانًا.
وأوضحت، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
أطفال غزة يحملون مشاعر عداء تجاه إسرائيل
وسبق، وقال المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، إن أطفال غزة يحملون مشاعر عداء عميقة تجاه إسرائيل ويشكلون خطرًا على مستقبلها.
وحذر بن يشاي، في مقاله، من أن الخطر الأكبر الذي يواجه إسرائيل في قطاع غزة لا يتمثل حاليًا في القدرات العسكرية المتبقية لحركة حماس، بل في التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحرب المستمرة على أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف وصفها بـ"غير الإنسانية".
ورغم تأكيده أن حماس تعرضت لضربات قاسية، وأن قدرتها على تنفيذ عمليات واسعة تراجعت بشكل كبير، اعتبر بن يشاي أن "القنبلة الموقوتة الحقيقية" تكمن في واقع سكان القطاع، محذرًا من أن آلاف الأطفال الذين ينشأون وسط الدمار والحصار والحرمان قد يحملون في المستقبل مشاعر عداء عميقة تجاه إسرائيل، بما يخلق تهديدًا استراتيجيًا طويل الأمد يتجاوز الخطر العسكري المباشر للحركة.
وأشار الكاتب إلى أن استمرار الأوضاع المعيشية القاسية وغياب أي أفق لإعادة الإعمار أو الاستقرار قد يدفع المزيد من الشبان نحو الانخراط في الفصائل المسلحة، معتبرًا أن توفير ظروف حياة أفضل وأفق مستقبلي لسكان القطاع يمثل مصلحة إسرائيلية استراتيجية بقدر ما هو ضرورة إنسانية.




