أخبار عاجلة
عندما تصبح السيادة خط الدفاع الأخير -

أشرف سنجر: التصعيد بين واشنطن وطهران حتى الآن محدود دون حرب شاملة

أشرف سنجر: التصعيد بين واشنطن وطهران حتى الآن محدود دون حرب شاملة
أشرف سنجر: التصعيد بين واشنطن وطهران حتى الآن محدود دون حرب شاملة

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تعكس حالة من التصعيد السياسي والعسكري المحسوب، الذي يجمع بين التهديد بالدبلوماسية من جهة، والردود العسكرية المحدودة من جهة أخرى، دون الوصول إلى حرب شاملة حتى الآن.

تصعيد محسوب بين واشنطن وطهران

وأوضح سنجر، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن طبيعة الضربات الأمريكية والردود الإيرانية تشير إلى أن الصراع يدور ضمن نطاق منخفض إلى متوسط من التصعيد، حيث تركز إيران في ردودها على استهداف القواعد الأمريكية أو مصالحها في المنطقة، دون الدخول في مواجهة مباشرة مفتوحة مع الولايات المتحدة.

ازدواجية القرار داخل المشهد الإيراني

وأشار إلى أن المشهد الإيراني يبدو مقسمًا بين خط سياسي تمثله وزارة الخارجية، وآخر عسكري يقوده الحرس الثوري، وهو ما يفسر التباين في التصريحات والردود، خاصة في ظل استمرار التواصل الدبلوماسي الإيراني مع بعض دول المنطقة، بما يعكس رغبة في تقليل التوتر مع الجوار العربي.

احتمالات الرد الأمريكي

وأكد سنجر، أن الرد الأمريكي حتى الآن يبدو محدودًا مقارنة بالقدرات العسكرية الأمريكية الضخمة، مرجحًا أن واشنطن لا تتجه نحو حرب شاملة، بل نحو عمليات ردع محسوبة، في إطار إدارة صراع طويل ومعقد بين الطرفين منذ عقود، دون قدرة حقيقية على الوصول إلى اتفاق نهائي شامل.

الدور الإقليمي وموقف الدول العربية

ولفت إلى أن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، لم تنخرط في هذا الصراع بشكل مباشر حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا مهمًا في احتواء التوتر الإقليمي، عبر دعم الاستقرار ورفض تصعيد يهدد أمن المنطقة.

وشدد على أن الرؤية المصرية للأمن القومي العربي تقوم على منع تصعيد الصراعات في المنطقة، مع الحفاظ على أمن الدول العربية كجزء من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في تهدئة الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بالشرق الأوسط.