أخبار عاجلة

أحمد حجاج: تفعيل مشروع الربط بين سد إنجا والسد العالي سيجعل مصر بوابة لتصدير الكهرباء الإفريقية

أحمد حجاج: تفعيل مشروع الربط بين سد إنجا والسد العالي سيجعل مصر بوابة لتصدير الكهرباء الإفريقية
أحمد حجاج: تفعيل مشروع الربط بين سد إنجا والسد العالي سيجعل مصر بوابة لتصدير الكهرباء الإفريقية

قال السفير أحمد حجاج الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الإفريقية سابقًا، إن مصر وأفريقيا تجمعهما علاقات تاريخية ممتدة منذ استقلال جمهورية الكونغو الديمقراطية عن الاستعمار البلجيكي، مشيرًا إلى أن مصر ساهمت بقوة ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو خلال تلك المرحلة.

 وأضاف خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، أنه عندما تم اغتيال رئيس الكونغو الأسبق عقب الاستقلال، استضافت مصر أفراد أسرته في القاهرة، موضحا أن عددا من أفراد العائلة لا يزالون يقيمون في مصر حتى الآن.

وأوضح أن العقود الماضية شهدت مشاورات مستمرة ومتواصلة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الكونغو، سواء من خلال الزيارات المتبادلة أو عبر الاتصالات الهاتفية المباشرة أو اللقاءات التي تجمعهما بشكل متكرر في قمم الاتحاد الأفريقي واجتماعات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.

وأشار إلى أن الزيارة الحالية شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة بين البلدين، من أبرزها اتفاقية إنشاء معهد لدراسات وأمراض القلب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحا أن هذا المشروع يعد مكلفا، لكنه ضروري للغاية، خاصة في ظل عدم وجود معاهد مماثلة في الكونغو.

وأشار إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تعد من أكبر الدول الأفريقية والمهمة في حوض نهر النيل، وتضم أكبر سد في القارة، وهو سد إنجا، موضحا أنه تم الاتفاق سابقا على إقامة تعاون بين سد إنجا والسد العالي في مصر، لأن السد الكونغولي ينتج كميات هائلة من الطاقة الكهربائية.

وأوضح أن الاتفاق كان يقضي بتصدير جزء من هذه الطاقة إلى أوروبا عبر مصر، إلى جانب تعزيز التعاون المباشر بين مصر والكونغو في مجال الطاقة الكهربائية، مؤكدًا أنه إذا لم يُطرح هذا الملف خلال الزيارة الحالية، فمن المتوقع أن تعيد وزارة الخارجية المصرية تفعيله في المستقبل القريب.

وأوضح أن الربط الكهربائي بين سد إنجا والسد العالي سيجعل من مصر معبرا رئيسيا للطاقة الكهربائية المنتجة من السدين إلى الدول الأفريقية والأوروبية، وهو ما من شأنه تعزيز التعاون الأفريقي-الأفريقي والتعاون الأفريقي-الأوروبي. 

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيرحب بمثل هذا المشروع، في ظل احتياجه المستمر إلى مصادر جديدة للطاقة، وعدم توافر موارد كافية لإنتاج الطاقة داخل أوروبا مقارنة بما تمتلكه القارة الأفريقية من إمكانات كبيرة في هذا المجال.