أخبار عاجلة

في اليوم العالمي للكبد الدهني.. أبرز المعلومات عن المرض وأسبابه وأعراضه

في اليوم العالمي للكبد الدهني.. أبرز المعلومات عن المرض وأسبابه وأعراضه
في اليوم العالمي للكبد الدهني.. أبرز المعلومات عن المرض وأسبابه وأعراضه

في إطار إحياء اليوم العالمي للكبد الدهني، تتزايد التحذيرات الطبية حول هذا المرض الذي أصبح واحدًا من أكثر أمراض العصر انتشارا، خاصة مع تزايد أنماط الحياة غير الصحية وارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني.

ووفقا لتقرير نشره موقع "Health" الطبي، فإن الكبد الدهني لم يعد مرضا نادرا كما كان في الماضي، بل أصبح يصيب نسبة كبيرة من البالغين وحتى فئات عمرية أصغر بشكل ملحوظ.

ما هو مرض الكبد الدهني؟

يشير الكبد الدهني إلى تراكم الدهون داخل خلايا الكبد بنسبة تتجاوز المعدلات الطبيعية، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى التهابات وتلف في أنسجة الكبد إذا لم يتم التعامل معه مبكرا،  وينقسم المرض إلى نوعين رئيسيين: الكبد الدهني غير الكحولي، وهو الأكثر شيوعا ويرتبط بالسمنة والسكري ونمط الحياة، والكبد الدهني الكحولي الناتج عن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.

ويؤكد التقرير أن الكبد الدهني في مراحله الأولى غالبا لا يظهر أعراضا واضحة، وهو ما يجعله مرضا صامتا يصعب اكتشافه إلا من خلال الفحوصات الطبية الدورية.

أسباب الإصابة بالكبد الدهني

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، حيث يأتي في مقدمتها زيادة الوزن والسمنة، واتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكريات، إضافة إلى قلة النشاط البدني،  كما تلعب بعض الحالات المرضية دورا مهما مثل مرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

ويشير خبراء الصحة إلى أن التغيرات السريعة في نمط الحياة الحديثة، خاصة الاعتماد على الوجبات السريعة وقلة الحركة، ساهمت بشكل كبير في زيادة انتشار المرض خلال السنوات الأخيرة.

أعراض قد لا ينتبه إليها الكثيرون

رغم أن الكبد الدهني غالبا لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، إلا أن بعض العلامات قد تظهر مع تقدم الحالة، مثل الشعور بالتعب العام والإرهاق المستمر، أو ألم خفيف في الجزء العلوي الأيمن من البطن، بالإضافة إلى فقدان غير مبرر في الوزن في بعض الحالات.

وفي المراحل الأكثر تقدمًا، قد تتطور الحالة إلى التهاب الكبد الدهني أو تليف الكبد، وهو ما يشكل خطرا على وظائف الكبد الحيوية.

التشخيص والعلاج

يعتمد تشخيص الكبد الدهني على الفحوصات الطبية مثل تحليل الدم، والموجات فوق الصوتية على البطن، وأحيانا يتم اللجوء إلى أخذ عينة من الكبد في الحالات الأكثر تعقيدا.

أما العلاج، فيركز بشكل أساسي على تغيير نمط الحياة، حيث ينصح المرضى باتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون والسكر، وزيادة النشاط البدني، وفقدان الوزن بشكل تدريجي،  ولا يوجد حتى الآن دواء محدد لعلاج الكبد الدهني بشكل مباشر، لكن السيطرة على الأسباب المؤدية له تساعد بشكل كبير في تحسن الحالة.

الوقاية ممكنة باتباع نمط حياة صحي

يشدد الأطباء على أن الوقاية من الكبد الدهني ممكنة إلى حد كبير من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه، وتقليل استهلاك الدهون المشبعة والسكريات، بالإضافة إلى إجراء فحوصات دورية خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

كما أن التوعية الصحية تلعب دورا مهما في الكشف المبكر عن المرض، مما يساعد في تجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تؤثر على صحة الكبد على المدى الطويل.