قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان بشأن توغل إسرائيل في الجنوب السوري يعكس محاولة الاحتلال لتثبيت حدود اتفاق عام 1974 بالقوة، مستغلة حالة الانشغال الإقليمي بالتوترات المتصاعدة.
وأضاف عودة، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تسعى لفرض هذه الحدود على سوريا بما يتجاوز ما نص عليه الاتفاق، خاصة أن دمشق منشغلة بأوضاعها الداخلية ولا تستطيع مواجهة التحديات بشكل واسع، مشيرًا إلى أن الاحتلال اقتحم عدة قرى سورية محاذية للجولان من دون أن تحدث اشتباكات تُذكر.
وأوضح أن إسرائيل تتحرك بضوء أخضر أمريكي تحت ذريعة الأمن، ليس فقط في الضفة الغربية والجولان، بل أيضًا في لبنان حيث توغلت بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وفي سوريا حيث اقتربت قواتها من محيط دمشق بشكل خطير، ما يهدد الأمن القومي السوري.
وأكد أن هذه التحركات تأتي في ظل حالة من التوهان الدولي والفوضى الإقليمية، ما يمنح إسرائيل فرصة للتوسع وفرض وقائع جديدة على الأرض.
" title="تحركات إسرائيلية مكثفة في الجنوب السوري تشمل تفتيش ومداهمة عدد من المنازل" frameborder="0">



