تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مساء اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بحثا خلاله العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين.
تطورات الأوضاع الإقليمية
كما استعرض الطرفان خلال الاتصال، تطورات الأوضاع الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكدين الحرص المتبادل على مواصلة التنسيق والتشاور الأخوي بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسبق، وأكد أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، مساء اليوم الأربعاء، أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، قائلا إن العلاقات العربية الإيرانية لا يمكن أن تبنى على الصراعات.
وقال قرقاش في منشور له عبر منصة إكس، مساء اليوم، إن العالم يتابع الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي، وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات مجددًا أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، وهو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها.
لفت قرقاش إلى أن بلاده لم تسع إلى هذه الحرب، وعملت بإخلاص على تجنبها، قائلا: "لا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة".
وشدد المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي على أن الدفاع عن الوطن واجب مقدس، وستحمي الإمارات سيادتها بقوة وكفاءة وثبات، لكن أولويتها وقناعتها الراسخة ستبقيان في تغليب الحلول السياسية، إيمانًا بأنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار.
وسبق، وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن دول الخليج اعتقلت أكثر من مئة شيعي واتهمتهم بالخيانة، وذلك بعد تعرض هذه الدول لهجمات عنيفة من إيران ذات الأغلبية الشيعية خلال الحرب الأخيرة، ووفقًا للتقرير، يُتهم المعتقلون بالولاء لإيران. وقد جرت الاعتقالات في الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين.
ويشير التقرير إلى أن هذه القضايا تتسم عمومًا بالغموض، حيث تُعقد المحاكمات في أغلب الأحيان بعيدًا عن الصحافة، وغالبًا ما تُغطي قوانين مكافحة الإرهاب المعارضة السياسية.



