في مثل هذا اليوم وتحديدا 14 يونيو لعام 1940 ولدت زبيدة ثروت، واحدة من أكثر نجمات السينما المصرية حضورًا في زمنها الذهبي، وواحدة من الوجوه التي ارتبط اسمها بالرومانسية والملامح الهادئة، حتى لقبت بـ"صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية".
بدايات زبيدة ثروت
بدأت زبيدة ثروت مسيرتها الفنية بدور صغير في فيلم "دليلة" (1956) مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والفنانة شادية، ثم توالت أعمالها الفنية التي من أبرزها فيلم "في بيتنا رجل" مع النجم الراحل عمر الشريف، كذلك فيلم "يوم من عمري" مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والفنان عبد السلام النابلسي، أما آخر أعمالها الفنية كانت مسرحية بعنوان "مين يقدر على ريم" (1987).
موقف محرج لـ زبيدة ثروت أمام بيليه.. ما الحكاية؟
قدمت زبيدة ثروت عدة أعمال مهمة في تاريخ السينما المصرية، ومن بينها "في بيتنا رجل" "يوم من عمري"، "المذنبون" وغيرها، وتركت بصمة فنية وإنسانية جعلتها واحدة من نجمات الصف الأول في عصرها.
وبعيدا عن رحلتها الفنية الطويلة التي امتدت لعقود، تعرضت زبيدة ثروت لموقف محرج بعدما اجتمعت بنجم الكرة البرازيلي بيليه أثناء زيارته إلى مصر، حيث تواجدت بصحبة زوجها الأول، الضابط البحري إيهاب الغزاوي، في أحد اللقاءات داخل الفندق الذي كان يقيم فيه النجم البرازيلي.
بيليه نسى نفسه وظل ينظر لعينيّ متجاهلا الجميع بشكل كان فيه إحراج
وفي حوار صحفي سابق، كشفت زبيدة ثروت كواليس هذا اللقاء قائلة: كان "إيهاب" إلى جانب عمله كضابط بحري رياضيا أيضا فعندما زار نجم الكرة البرازيلية بيليه (مصر)، توجهنا أنا وزوجي لزيارته بالفندق الذي كان يقيم فيه ففوجئ الجميع ببيليه ينسى نفسه وظل ينظر لعينيّ متجاهلا الجميع بشكل كان فيه إحراج شديد بالنسبة لي، فقد كان جريئا جدا في نظراته بشكل لم أكن أتخيله أو يتخيله أحد.
وعن كيفية خروجها من هذا الموقف أوضحت: لم أكن أملك أي شيء أفعله للخروج من الموقف فقد انتهى الأمر بعد أن أطال النظر لي وقتا طويلا وفوجئت به يلتفت لزوجي قائلا له: خد بالك من عيون زوجتك أنهما أجمل عينين رأيتهما في حياتي وابتسم أو اصطنع الابتسام إلا أن بداخله كانت نار حارقة، وأنا واثقة أنه لو كان الموقف حدث مع شخص آخر لكان قتله على الفور، فقد كان شديد الغيرة عليّ لأقصي درجة.



