قال الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي، إن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع تأتي في إطار النجاحات التي حققتها مصر على مستوى التنمية الوطنية والإقليمية، مشيرًا إلى أن الدعوة بصفة شريك تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر ودورها القيادي في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القمة تنعقد في توقيت شديد التعقيد إقليميًا ودوليًا، حيث تلعب مصر دورًا محوريًا في ملفات حساسة مثل الحرب الأمريكية الإيرانية، الأزمة الروسية الأوكرانية، الحرب على غزة، والأزمة اللبنانية، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك كوسيط فاعل لتثبيت وقف إطلاق النار ودفع الأطراف نحو حلول سلمية.
وأشار إلى أن فرنسا والدول الأوروبية تعول على الدور المصري في الوساطة، مضيفًا: أن مصر لا تقتصر على الملفات السياسية، بل تطرح أيضًا قضايا اقتصادية مثل أمن الطاقة، حيث تسعى لتكون مركزًا إقليميًا لتصدير الغاز والطاقة المتجددة إلى أوروبا والعالم، إلى جانب دورها في دعم إعادة الإعمار في غزة.
ونوه، بأن الرسالة الأهم من مشاركة مصر هي الدعوة إلى الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، باعتبار أن استمرار الصراعات قد يقود إلى حرب إقليمية واسعة ذات تداعيات دولية خطيرة.




